تصادم سفينتين حربيتين أمريكيتين وإشكاليات بحرية متعددة
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بتصادم سفينتين حربيتين أمريكيتين قبالة سواحل أمريكا الجنوبية يوم الخميس الموافق 12 فبراير 2026، في حادثة أثارت تساؤلات حول العمليات البحرية الأمريكية في المنطقة.
حادثة منفصلة: مطاردة ناقلة ترفع العلم الروسي
في سياق متصل، نشر خفر السواحل الأمريكي لقطات تظهر مطاردة الناقلة "مارينيرا" والإنزال عليها، حيث كانت السفينة ترفع العلم الروسي وقت الحادثة.
ورداً على ذلك، ذكرت وزارة النقل الروسية أن الولايات المتحدة قامت باعتقال السفينة خارج المياه الإقليمية لأي دولة، وهو ما يشكل انتهاكاً لأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وفقاً للتصريحات الرسمية.
تفاصيل حول الناقلة وطاقمها
أشارت الوزارة الروسية إلى أن السفينة مستأجرة من قبل تاجر خاص وترفع علم غيانا، وهي دولة في أمريكا الجنوبية، ويتكون طاقمها من 28 شخصاً، من بينهم 20 مواطناً أوكرانياً، و6 مواطنين من جورجيا بمن فيهم القبطان، إضافة إلى مواطنين اثنين من روسيا الاتحادية.
محاولات الاعتقال والرفض
طلبت سفينة تابعة لخفر السواحل الأمريكي من الناقلة، التي كانت واقعة آنذاك قرب سواحل فنزويلا، التوجه إلى أحد الموانئ الأمريكية الخاضعة لسيطرتها، وذلك لعدم تلقي السلطات الأمريكية تأكيداً من سلطات غيانا يفيد بمنح السفينة علمها.
إلا أن السفينة لم تمتثل لهذه المطالب، وغيّرت مسارها واتجهت إلى المحيط الأطلسي، مما زاد من تعقيد الموقف الدبلوماسي بين الدول المعنية.
تطورات إضافية خلال الرحلة
خلال مسار الرحلة، قام قبطان الناقلة، التي كانت يرافقها سفينة خفر السواحل الأمريكي، بتغيير اسم السفينة، وحصل على تسجيل مؤقت تحت العلم الروسي من قبطان ميناء سوتشي الذي له الحق في إصدار مثل هذا التسجيل المؤقت.
وأكدت المصادر أن الرحلة كانت ذات طابع تجاري بحت، مما يسلط الضوء على التوترات الجيوسياسية في المنطقة البحرية.



