فنلندا تؤسس وحدة اتصالات للناتو وتؤكد رفض نشر الأسلحة النووية على أراضيها
فنلندا تنشئ وحدة اتصالات للناتو وتؤكد رفض الأسلحة النووية

فنلندا تعلن إنشاء وحدة اتصالات للناتو وتؤكد رفض نشر الأسلحة النووية

في خطوة تعكس تعزيز التعاون العسكري، أعلنت وزارة الدفاع الفنلندية رسمياً يوم الجمعة الموافق 13 فبراير 2026، عن إنشاء وحدة متخصصة لأنظمة الاتصالات والمعلومات التابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" على أراضي البلاد. وتضم هذه الوحدة الجديدة ما يقارب 60 فرداً من الخبراء والعسكريين، مما يعزز البنية التحتية التكنولوجية للحلف في المنطقة الشمالية.

تأكيدات رسمية بعدم نشر الأسلحة النووية

وفي تصريحات لاحقة، أكد وزير الدفاع الفنلندي أن بلاده لا تنوي نشر أسلحة نووية على أراضيها بعد انضمامها إلى حلف الناتو، مشدداً على أن هذا الموقف ينسجم مع السياسة الدفاعية طويلة الأمد لفنلندا. وأضاف الوزير قائلاً: "لا توجد أي احتمالات حالية أو مستقبلية لتخزين أو وضع أسلحة نووية في أماكن جديدة على الأراضي الفنلندية"، مما يعكس التزام البلاد بمعايير الأمن والاستقرار الإقليمي.

ردود الفعل الروسية والموقف من التهديدات

من جهة أخرى، جاء هذا الإعلان في وقت عبرت فيه وزارة الدفاع الروسية عن قلقها المتزايد إزاء التهديدات التي تواجه الأمن العسكري الروسي، خاصة في الاتجاهين الاستراتيجيين الغربي والشمالي الغربي. ووصفت الوزارة الروسية انضمام فنلندا، وإمكانية انضمام السويد في المستقبل، إلى حلف الناتو بأنه "عامل مزعزع للاستقرار" في المنطقة، مما يسلط الضوء على التوترات الجيوسياسية المستمرة.

ويأتي إنشاء وحدة الاتصالات والمعلومات للناتو في فنلندا كجزء من جهود أوسع لتعزيز التعاون الدفاعي بين الحلف والدول الأعضاء الجديدة، مع الحفاظ على التوازن الأمني في ظل المخاوف الإقليمية. وتشمل هذه الخطوة:

  • تعزيز القدرات التكنولوجية والعسكرية لحلف الناتو في شمال أوروبا.
  • تأكيد فنلندا على التزامها بسياسات دفاعية لا تشمل الأسلحة النووية.
  • ردود فعل متباينة من القوى الإقليمية، خاصة روسيا، التي ترى في التوسع خطراً على أمنها.

وبهذا، تظل فنلندا دولة نشطة في المشهد الدفاعي الدولي، مع الحفاظ على مواقفها المعلنة بشأن الحد من التصعيد النووي، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات استراتيجية كبيرة.