رئيس أركان حرب القوات المسلحة يعود إلى مصر بعد زيارة رسمية ناجحة إلى ليبيا
عاد الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، والوفد المرافق له، إلى أرض الوطن يوم الجمعة الموافق 13 فبراير 2026، وذلك عقب انتهاء زيارته الرسمية إلى دولة ليبيا. وقد شهدت الزيارة مراسم استقبال رسمية حافلة، حيث استُقبل الفريق خليفة بحرس الشرف، وعزفت الموسيقات العسكرية السلام الوطني لكل من مصر وليبيا، في مشهد يعكس عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين.
مشاركة فاعلة في المؤتمر الأول لرؤساء أركان دول حوض البحر المتوسط وجنوب الصحراء
شارك الفريق أحمد خليفة في الجلسة الختامية للمؤتمر الأول لرؤساء أركان دول حوض البحر المتوسط وجنوب الصحراء، والذي ناقش سبل إرساء علاقات التعاون العسكري والأمني بين الدول المشاركة. وهدفت المناقشات إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، وحماية المصالح المشتركة، ومواجهة التحديات المشتركة مثل الهجرة غير النظامية ومكافحة الإرهاب، وذلك في إطار مبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول على أراضيها.
لقاءات ثنائية مع القادة العسكريين الليبيين
على هامش المؤتمر، التقى الفريق أحمد خليفة بالفريق أول ركن خالد حفتر، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، حيث ناقش الجانبان سبل دعم آفاق التعاون العسكري بحضور وفد من كلا البلدين. كما أشاد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية بالمشاركة المصرية في المؤتمر، مؤكدًا على الدور المحوري الذي تقوم به جمهورية مصر العربية لدعم ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة.
إضافة إلى ذلك، التقى المشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، والفريق أول ركن صدام حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، بالفريق أحمد خليفة، حيث أشادا بعمق علاقات التعاون العسكري بين القوات المسلحة العربية الليبية والقوات المسلحة المصرية.
تأكيد على الروابط التاريخية والتوافق في الرؤى
أكد الفريق أحمد خليفة على الروابط التاريخية التي تجمع مصر وليبيا، مشيرًا إلى أن العلاقات العسكرية بين البلدين تتسم بتوافق في الرؤى، بما يلبى المصالح المشتركة لكلا الجانبين. وقد حضر هذه الفعاليات عدد من قادة القوات المسلحة المصرية والليبية، مما يعكس الاهتمام المشترك بتعزيز التعاون الثنائي والإقليمي.
تأتي هذه الزيارة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتوطيد أواصر التعاون بين الدول الشقيقة، بما يساهم في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة وبناء مستقبل أكثر أمانًا للشعوب.