ترامب يعلن توجه حاملة الطائرات جيرالد فورد إلى الشرق الأوسط تحسباً للطوارئ
ترامب: حاملة الطائرات جيرالد فورد تتجه إلى الشرق الأوسط

ترامب يعلن توجه حاملة الطائرات جيرالد فورد إلى الشرق الأوسط تحسباً للطوارئ

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء اليوم الجمعة 13 فبراير 2026، أن حاملة الطائرات جيرالد فورد تتجه إلى منطقة الشرق الأوسط، وذلك تحسباً لأي طارئ قد يحدث في المنطقة. جاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية تطورات دبلوماسية وعسكرية متزامنة.

زيارة ويتكوف وكوشنر لحاملة الطائرات لينكولن في بحر العرب

في سياق متصل، ذكر موقع أكسيوس في تقرير له يوم السبت، أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وكوشنر زارا حاملة الطائرات لينكولن في بحر العرب. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) يوم الجمعة الماضية، أن المجموعة البحرية الأمريكية الضاربة بقيادة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، أنجزت عبورها إلى بحر العرب.

وكتبت القيادة على منصة التواصل الاجتماعي X: "قامت مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن الضاربة، برفقة سفينتي إمداد وسفينتي خفر سواحل أمريكيتين، بعملية عبور مشتركة إلى بحر العرب اليوم". وبحسب شبكة روسيا اليوم، أشارت القيادة في بيانها إلى أن طائرات حربية رافقت مجموعة السفن خلال تنفيذها لعملية العبور.

أسطول أمريكي يتجه نحو إيران ومفاوضات نووية مستمرة

وفي يوم 28 يناير الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن "أسطولا" من السفن الحربية الأمريكية يتجه نحو إيران، معرباً عن أمله في أن توافق طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى "اتفاق" يتضمن التخلي الكامل عن الأسلحة النووية.

وانتهت الجمعة الماضية جولة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة العمانية مسقط، بهدف بحث الملف النووي، وسط تقييمات إيجابية تشير إلى احتمالية استئناف المباحثات في وقت لاحق. وقد سبقت هذه المفاوضات بين طهران وواشنطن، اجتماعات منفصلة بين رئيسي الوفدين الإيراني والأمريكي ووزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي.

وكان هذا الاجتماع، الذي توسطت فيه عُمان، بين إيران والولايات المتحدة هو الأول منذ توقف المفاوضات لعدة أشهر عقب بدء المرحلة المفتوحة من الصراع الإيراني الإسرائيلي في يونيو 2025. وكانت إيران والولايات المتحدة قد عقدتا خمس جولات من المشاورات حتى ذلك الحين.

يأتي تحرك حاملة الطائرات جيرالد فورد في إطار الاستعدادات الأمريكية المتزايدة في المنطقة، مما يسلط الضوء على التوترات الجيوسياسية المستمرة والجهود الدبلوماسية المتوازية لحل الأزمة النووية.