الجيش الأمريكي يدمر سفينة تهريب في الكاريبي ويقتل ثلاثة عناصر إرهابية
أعلنت القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي، اليوم السبت الموافق 14 فبراير 2026، عن تنفيذ عملية عسكرية دقيقة في منطقة الكاريبي، أسفرت عن تدمير سفينة تابعة لمنظمات مصنفة على أنها إرهابية، وذلك في إطار جهود مكافحة تهريب المخدرات.
تفاصيل العملية العسكرية
وفقًا لبيان رسمي نشرته القيادة الجنوبية على منصة "إكس"، فإن فرقة العمل المشتركة المعروفة باسم "الرمح الجنوبي" نفذت ضربة عسكرية قاتلة بناءً على توجيهات القائد العام فرانسيس إل. دونوفان. وأكدت المعلومات الاستخباراتية أن السفينة المستهدفة كانت تستخدم مسارات تهريب المخدرات المعروفة في منطقة الكاريبي، وكانت متورطة في عمليات تهريب نشطة.
نتيجة الضربة: أدت العملية إلى مقتل ثلاثة عناصر مرتبطين بالسفينة، دون تسجيل أي إصابات بين القوات الأمريكية المشاركة، مما يعكس دقة التخطيط والتنفيذ.
السياق الأمني في منطقة الكاريبي
تأتي هذه العملية في إطار الحملات المستمرة التي يشنها الجيش الأمريكي لمواجهة الأنشطة الإرهابية وتهريب المخدرات في منطقة الكاريبي، والتي تشهد تهديدات متزايدة من قبل منظمات إجرامية. وتسلط الضربة الضوء على:
- التعاون الاستخباري: الاعتماد على معلومات استخباراتية دقيقة لتحديد الأهداف.
- الاستجابة السريعة: قدرة القوات الأمريكية على تنفيذ عمليات فورية وفعالة.
- الأمن الإقليمي: الجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار في المناطق البحرية الحساسة.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها القوات الأمريكية سفنًا مشبوهة في المنطقة، مما يؤكد على استمرار التحديات الأمنية والاقتصادية المرتبطة بتهريب المخدرات.