كيم جونغ أون يعلن أهدافاً عسكرية جديدة ويشير إلى قدرات نووية محتملة للقاذفات
كيم جونغ أون يعلن أهدافاً عسكرية جديدة ويشير لقدرات نووية

زعيم كوريا الشمالية يكشف عن خطط عسكرية جديدة ويلمح إلى قدرات نووية متطورة

في تصريحات مثيرة للقلق، أعلن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون عن عزمه الكشف عن أهداف عسكرية جديدة للجيش في وقت لاحق من الشهر الجاري، وذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026. جاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في فعالية عسكرية خاصة بقاذفات صواريخ متعددة من عيار 600 مليمتر، حيث أكد على قدراتها الهجومية المتقدمة.

تفسيرات خطيرة لقدرات القاذفات الصاروخية

خلال الفعالية العسكرية التي عقدت يوم الأربعاء، شدد كيم جونغ أون على أن قاذفات الصواريخ متعددة العيار "لا تختلف عملياً عن الصواريخ البالستية عالية الدقة من حيث القوة والدقة". وأضاف أنها ملائمة لتنفيذ ما وصفه بـ"هجوم خاص" لإنجاز مهام ذات طابع استراتيجي. وقد فسرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" حديث كيم عن "مهمة استراتيجية" على أنه إشارة محتملة إلى قدرة هذه القاذفات على تنفيذ هجمات نووية، مما يزيد من التوترات الإقليمية.

تسريع وتيرة التحديث العسكري والدفاع الذاتي

كما أشار زعيم كوريا الشمالية إلى أن المؤتمر التاسع لحزب العمال سيعلن عن المرحلة المقبلة من مبادرة تعزيز قدرات الدفاع الذاتي وأهدافها المحددة. وأكد كيم على تسريع وتيرة تحديث القدرات العسكرية، بهدف تمكين الجيش من التصدي بقوة لأي تهديدات أو تحديات خارجية. هذه الخطوات تأتي في إطار سياسة بيونغ يانغ لتعزيز الردع العسكري في مواجهة الضغوط الدولية.

يذكر أن هذه التطورات العسكرية تثير قلقاً دولياً واسعاً، خاصة في ظل تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية. وتسلط الضوء على استمرار كوريا الشمالية في سعيها لتعزيز ترسانتها الصاروخية والنووية، مما قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي والعالمي.