إسرائيل تستعد للأسوأ: تفعيل خطة الطوارئ بالمستشفيات تحسبًا لحرب إيران
كشفت منصات إسرائيلية، الخميس، أن عددًا من المستشفيات في شمالي ووسط إسرائيل بدأت تفعيل خطة طوارئ استعدادًا لهجوم أمريكي مرتقب على إيران، من المتوقع أن تتأثر به إسرائيل بشكل مباشر. وأشارت التقارير إلى أن هذه الاستعدادات تشمل إجراءات غير مسبوقة لمواجهة أي تطورات عسكرية محتملة في المنطقة.
إجراءات طارئة في المستشفيات الإسرائيلية
قالت منصة "حدشوت للو تسنزورا" الإسرائيلية إن مستشفى رمبام في حيفا شمالي إسرائيل أغلق موقف السيارات تحت الأرض، في إشارة واضحة لتحويله إلى مستشفى ميداني يمكنه استقبال الإصابات في حالات النزاع. كما تلقى مستشفى "شعاري تسيدك" في مدينة القدس، ومستشفى "إيخلوف" في تل أبيب وسط إسرائيل إشعارات مماثلة لتفعيل خطط الطوارئ.
وأضافت المنصة أن مستشفيات أخرى تجري استعدادات متقدمة تشمل:
- إغلاق مواقف السيارات تحت الأرض لتحويلها إلى مناطق علاجية.
- نقل المرضى إلى مناطق أكثر أمانًا داخل المستشفيات.
- إلغاء الإجازات للفرق الطبية في مستشفى إيخلوف لضمان التواجد الكامل.
- طلب من إدارة مستشفى بيلنسون في تل أبيب من الأطباء والممرضين البقاء متاحين للعمل خلال عطلة نهاية الأسبوع.
كما تلقى موظفو مستشفى نهاريا تعليمات واضحة للاستعداد للانتقال إلى حالة الطوارئ فور الحاجة، مما يعكس مستوى الجاهزية العالي الذي تعمل عليه المؤسسات الصحية الإسرائيلية.
خلفية التصعيد العسكري والسياسي
جاءت هذه الاستعدادات في أعقاب تقارير صحفية ودولية تشير إلى تصاعد التوترات. فقد قالت صحيفة وول ستريت جورنال، الخميس، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس توجيه ضربة محدودة لإجبار إيران على إبرام اتفاق نووي، مما قد يؤدي إلى تداعيات إقليمية واسعة.
من جهة أخرى، أفاد مصدران إسرائيليان لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، بأن دولة الاحتلال الإسرائيلي رفعت مستوى التأهب وكثّفت استعداداتها العسكرية. وأشار المصدران، أحدهما مسؤول عسكري، إلى أن إسرائيل تشكك منذ أسابيع في المفاوضات الأمريكية الإيرانية، وتُسرّع من وتيرة تخطيطها العملياتي والدفاعي رغم التقدم المعلن في الجولة الثانية من المحادثات التي جرت الثلاثاء.
هذه التحركات تعكس قلقًا إسرائيليًا متزايدًا من احتمال شن هجوم أمريكي إسرائيلي مشترك على إيران في الأيام المقبلة، مما دفع المؤسسات الصحية إلى اتخاذ إجراءات وقائية استباقية لضمان استمرارية الخدمات الطبية في أي سيناريو حربي.