الجيش الأمريكي ينفي إجلاء جنوده من الشرق الأوسط ويؤكد تنقلات للتدريبات والمهام
ذكر مسؤول أمريكي أن الجيش الأمريكي لم يقم بعمليات إجلاء لجنوده من منطقة الشرق الأوسط، وذلك في تصريحات نفت تقارير سابقة حول هذا الموضوع. وأوضح المسؤول أن الجيش أجرى تنقلات لعدد من جنوده للقيام بتدريبات ومهمات مختلفة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن هذه الخطوات جزء من الأنشطة العسكرية الروتينية.
تقارير إعلامية عن استعدادات لضربات محتملة ضد إيران
في سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن القوات الأمريكية قد تكون جاهزة لتنفيذ ضربات محتملة ضد إيران. ونقلت قناة CBS نيوز عن مصادرها القول بأن كبار مسؤولي الأمن القومي أبلغوا الرئيس دونالد ترامب أن الجيش مستعد لتنفيذ هذه الضربات. كما أشارت المصادر إلى أن توقيت العملية لم يُحدد بعد، وأنها إذا بدأت، فمن المرجح ألا تقتصر على عطلة نهاية الأسبوع فقط.
تصريحات ترامب حول الإجراءات المحتملة
يُشار إلى أن الرئيس ترامب قد صرح في وقت سابق بأن الولايات المتحدة ستنتقل إلى "المرحلة الثانية" من الإجراءات، والتي ستكون "قاسية جدًا" على طهران، في حال رفضت إيران التوصل إلى اتفاق. ومع ذلك، أكدت التقارير أن ترامب لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن تنفيذ أي ضربات، مما يترك الباب مفتوحًا أمام التطورات الدبلوماسية.
هذه التطورات تأتي في إطار التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، مع تركيز الجيش الأمريكي على الاستعدادات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط. وتسلط الضوء على أهمية المناورات والتدريبات كجزء من الاستراتيجية الأمنية الأمريكية في المنطقة.