الإمارات تعلن إحباط هجمات سيبرانية إرهابية استهدفت بنيتها التحتية الرقمية الحيوية
كشف مجلس الأمن السيبراني في دولة الإمارات العربية المتحدة، في بيان رسمي صدر اليوم السبت الموافق 21 فبراير 2026، عن نجاح المنظومة السيبرانية الوطنية في إحباط سلسلة من الهجمات السيبرانية الممنهجة ذات الطابع الإرهابي. وقد استهدفت هذه الهجمات بشكل مباشر البنية التحتية الرقمية والقطاعات الحيوية في الدولة، في محاولة واضحة لزعزعة الاستقرار وتعطيل الخدمات الأساسية التي تمس حياة المواطنين والمقيمين.
تفاصيل الهجمات السيبرانية الممنهجة
وأوضح مجلس الأمن السيبراني - في بيان أوردته وكالة الأنباء الإماراتية "وام" - أن هذه الهجمات السيبرانية الإرهابية تمت بأساليب متطورة ومتعددة، بهدف اختراق الأنظمة الرقمية الحيوية. وأكد المجلس أن سلامة الأفراد، وحماية البيانات الشخصية الحساسة، واستمرارية الخدمات الحيوية تمثل أولوية قصوى في استراتيجية الدفاع السيبراني الإماراتية، مما ساهم في التصدي الفعال لهذه التهديدات.
استجابة المنظومة الوطنية للأمن السيبراني
وأضاف مجلس الأمن السيبراني الإماراتي في بيانه التفصيلي، أن المنظومة الوطنية للأمن والدفاع السيبراني تعمل على مدار الساعة بكفاءة عالية، وبالتعاون الوثيق مع مزودي الخدمات والجهات الوطنية والدولية والمنظمات المختصة. كما تستفيد المنظومة من شراكات وخبرات تقنية دولية متقدمة، وذلك بهدف تعزيز الحماية، وتسريع عمليات التعافي من أي هجمات، ورفع مستوى المرونة الرقمية الوطنية لمواجهة التحديات المستقبلية.
ارتفاع وتيرة الهجمات السيبرانية عالمياً
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الفترة الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة الهجمات السيبرانية على مستوى العالم، والتي تستهدف بشكل متزايد البنى التحتية الرقمية في العديد من الدول. وقد حذرت منظمات دولية وكبرى شركات التكنولوجيا العالمية مراراً من المخاطر المتزايدة لهذه الهجمات، مما دفع الدول إلى تعزيز احتياطاتها الأمنية للتصدي لها.
تطور أساليب الهجمات والدفاعات السيبرانية
ومع تطور وسائل الدفاع والتصدي للهجمات السيبرانية، تلجأ جماعات الهاكرز والمتسللين إلى ابتكار طرق جديدة وأكثر تعقيداً لتنفيذ هجماتهم. وهذا يسلط الضوء على أهمية تحديث الأنظمة الأمنية باستمرار وتبني أحدث التقنيات في مجال الأمن السيبراني. وتؤكد تجربة الإمارات في إحباط هذه الهجمات على فعالية التعاون الدولي والاستثمار في البنية التحتية الأمنية المتطورة.
وبهذا، تثبت دولة الإمارات مرة أخرى قدرتها على حماية أصولها الرقمية الحيوية والحفاظ على استقرارها الوطني في وجه التهديدات الإلكترونية المتزايدة، مما يعزز ثقة المجتمع الدولي في إجراءاتها الأمنية المتقدمة.