كيم جونج أون يوزع بنادق قنص متطورة على القيادات العسكرية بمناسبة المؤتمر التاسع للحزب
في إطار الاحتفالات بالمؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري، قام الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون بتوزيع بنادق قنص حديثة من الجيل الجديد على القيادات العسكرية والإدارية البارزة في البلاد. وأفادت الوكالة المركزية الكورية للأنباء، الجمعة، أن هذا التوزيع تم في مقر اللجنة المركزية للحزب بتاريخ 27 فبراير، حيث استقبل كيم جونج أون القادة وأهداهم هذه الأسلحة المتطورة شخصيًا.
تفاصيل الحفل والتكريم
شمل الحفل حضورًا متميزًا ضم أعضاء اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الكوري، بالإضافة إلى القيادات العليا في أجهزة القوات المسلحة لكوريا الديمقراطية، وقادة التشكيلات الكبيرة ووحدات الحراسة التابعة للجيش الشعبي الكوري، وكذلك القيادات الإدارية البارزة. وأكد كيم جونج أون خلال الحدث أن هذه الهدايا تم إعدادها خصيصًا بمناسبة المؤتمر التاسع للحزب، مشيرًا إلى أنها تمثل تقديرًا للجهود التي يبذلها من يخدمون الوطن والشعب.
وأضاف الزعيم الكوري أن بنادق القنص الجديدة هذه تم ابتكارها وإنتاجها من قبل أكاديمية الدفاع الوطني، واصفًا إياها بأنها "سلاح رائع بالفعل". هذا التكريم يأتي في سياق تعزيز الروح المعنوية والاستعداد الدفاعي للبلاد.
خلفية المؤتمر والتطورات العسكرية
اختتمت كوريا الشمالية، الخميس، أعمال المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري في بيونج يانج، حيث أقيم عرض عسكري احتفالي في ساحة كيم إيل سونج. وخلال هذا العرض، أعلن كيم جونج أون أن الجيش الكوري الديمقراطي "على استعداد تام لمواجهة أي وضع"، مؤكدًا على سياسة البلاد الثابتة في توسيع وتعزيز القدرة الدفاعية والقدرة على تنفيذ الحرب بشكل مستمر.
كما شدد في تقرير العمل الذي قدمه خلال المؤتمر على أن "توسيع وتعزيز القوة النووية الوطنية بالكامل وممارسة المكانة النووية للدولة بشكل كامل هو إرادة ثابتة لكوريا الديمقراطية". هذه التصريحات تعكس التزام البلاد ببناء دفاع قوي ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
أهمية الحدث وانعكاساته
يعد توزيع بنادق القنص المتطورة إشارة واضحة إلى تركيز كوريا الشمالية على تحديث ترسانتها العسكرية وتعزيز قدرات قواتها المسلحة. هذا الحدث يسلط الضوء على:
- التقدير الرمزي للقيادات العسكرية والإدارية في البلاد.
- الجهود المحلية في تطوير الأسلحة المتقدمة عبر أكاديمية الدفاع الوطني.
- الاستعداد الدفاعي العالي الذي تتبناه بيونج يانج في مواجهة التهديدات المحتملة.
بشكل عام، يمثل هذا التحرك جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية والجاهزية العسكرية في ظل الظروف السياسية الحالية.
