خبير إرهاب دولي يحذر: الحرب على إيران تصعيد غير محسوب يهدد أمن الشرق الأوسط
خبير إرهاب: الحرب على إيران تصعيد يهدد أمن الشرق الأوسط

خبير إرهاب دولي يحذر من تصعيد غير محسوب في الحرب على إيران

أكد العميد حاتم صابر، خبير الإرهاب الدولي وحرب المعلومات، أن إسرائيل بدأت الهجوم على إيران بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف إعادة تشكيل ملامح خريطة الشرق الأوسط، في خطوة وصفها بأنها تصعيد غير محسوب العواقب يهدد أمن المنطقة بأكملها.

دوافع الحرب الأمريكية الإيرانية

وأضاف صابر في تصريحات خاصة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدأ الحرب على إيران خوفاً من الملاحقات القضائية التي تنتظره داخلياً بعد انتهاء الحرب في غزة، مما دفعه لفتح جبهة قتال جديدة دون تقدير كامل للعواقب.

وكشف الخبير الدولي أن التحرك العسكري الأمريكي الأخير لا يمكن قراءته كاستعراض عابر، بل يمثل رفعاً لمستوى الجاهزية إلى ما قبل الاشتباك، حيث تم دفع مجموعتين من حاملات الطائرات إلى مسرح العمليات، مع عشرات القطع البحرية ومئات الطائرات، بهدف ردع إيران ومنع أي تصعيد يهدد الملاحة أو القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط، وتعزيز الموقف التفاوضي لواشنطن عبر إظهار قدرة فورية على الضرب.

تكلفة الحرب الإيرانية الأمريكية

وأشار صابر إلى أن فاتورة الردع الأمريكية تجاوزت مليار دولار شهرياً دون حرب فعلية، وذلك خلال 30 يوماً من الانتشار المكثف دون اشتباك واسع، موضحاً التكلفة العسكرية التقريبية كالتالي:

  • القوات البحرية: 360 مليون دولار.
  • القوات الجوية: 216 مليون دولار.
  • القوات البرية والدعم: 300 مليون دولار.
  • لوجستيات وصيانة غير مباشرة: 263 مليون دولار.

وبذلك يصل الإجمالي التقريبي إلى 1.14 مليار دولار خلال شهر واحد فقط، مع الإشارة إلى أن هذا الرقم لا يشمل إطلاق ذخائر دقيقة مكلفة أو خسائر محتملة أو عمليات قتالية واسعة، مما يعني أن التكلفة قد تقفز إلى 3 أو 4 مليارات دولار في حال التصعيد خلال شهر.

سيناريوهات التصعيد والمخاطر

وأكد صابر أن أمريكا شنت ضربة محدودة تستهدف قدرات إيرانية معينة، ثم عادت إلى سياسة الردع، لكن هذا التصعيد غير المحسوب قد يؤدي إلى ردود فعل متبادلة واستهداف قواعد أو سفن أو سفارات، مع توسع الاشتباك، مما يفتح باب المليارات ويهدد استقرار المنطقة بالكامل.

وحذر الخبير من أن هذا السيناريو الخطير يضع الشرق الأوسط على حافة الهاوية، داعياً إلى الحذر والتفكير الاستراتيجي لتجنب كارثة إقليمية قد تطال الجميع.