الكويت تعلن إسقاط طائرة مسيرة استهدفت قاعدة بحرية في ظل تصاعد التوتر الإقليمي
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، اليوم السبت 28 فبراير 2026، عن إحباط محاولة استهداف قاعدة محمد الأحمد البحرية بواسطة طائرة مسيرة، مؤكدة أن سلاح الدفاع الجوي تمكن من التصدي للتهديد بنجاح دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية.
تفاصيل عملية الإحباط والجهوزية العالية
وفي بيان رسمي، قال العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية، إن منظومة الدفاع الجوي المتكاملة تعاملت مع الطائرة المسيرة فور رصدها، حيث تم إسقاطها وفق الخطط والإجراءات العملياتية المعتمدة. وأضاف أن هذه العملية تمت بكفاءة عالية، مما يعكس مستوى الجاهزية والقدرات التي تتمتع بها وحدات الدفاع الجوي في القوات المسلحة الكويتية.
وأشار البيان إلى أن عملية التصدي جاءت ضمن الجهود المستمرة لحماية أجواء دولة الكويت وصون سيادتها، مؤكداً على التكامل القائم بين مختلف تشكيلات القوات المسلحة وقدرتها على التعامل الفوري مع أي تهديدات محتملة.
السياق الإقليمي المتوتر والتصريحات الدولية
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد حدة التوتر في المنطقة، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صباح السبت عن إطلاق عملية عسكرية وصفها بـ«الكبرى والمستمرة» ضد إيران، مؤكداً أن طهران «لن يُسمح لها بامتلاك سلاح نووي».
من جهته، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل والولايات المتحدة أطلقتا عملية مشتركة ضد إيران، واصفاً الخطوة بأنها تستهدف إزالة ما سماه «التهديد الوجودي».
هذا وتسلط هذه الأحداث الضوء على:
- الاستعدادات الأمنية المتزايدة في دول الخليج.
- دور التكنولوجيا العسكرية، مثل الطائرات المسيرة، في الصراعات الإقليمية.
- التحديات التي تواجه الاستقرار في الشرق الأوسط.
وختاماً، تؤكد الكويت من خلال هذه الحادثة على قدراتها الدفاعية وتعهدها بحماية أراضيها في وجه أي تهديدات، وسط مشهد إقليمي متقلب يشهد تصعيداً في الأعمال العسكرية والتصريحات السياسية.
