تصعيد عسكري خطير: إيران تطلق 220 صاروخاً على إسرائيل وتل أبيب تشهد إصابات
في تطور مثير للقلق، أعلن الإسعاف الإسرائيلي مساء اليوم السبت 28 فبراير 2026، أنه تعامل مع إصابة عدد من المواطنين الإسرائيليين في مدينة تل أبيب، وذلك وسط هجوم صاروخي إيراني واسع النطاق. وقالت مصادر عبرية إن إيران أطلقت 220 صاروخاً على دولة الاحتلال حتى الآن، مما يشير إلى تصعيد كبير في التوترات الإقليمية.
تفاصيل الهجوم الصاروخي والإنذارات في شمال إسرائيل
وأصدرت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بياناً أكدت فيه رصد هجوم صاروخي إيراني جديد باتجاه مدينة حيفا ومناطق واسعة في شمال إسرائيل. كما أفادت بأن صافرات الإنذار تدوي في تل أبيب، وفي وقت سابق من اليوم، سمعت صفارات الإنذار في وسط إسرائيل والقدس، مع عمليات اعتراض للصواريخ، وفقاً لما نقلته وكالات إخبارية عالمية.
ردود الفعل الدولية والاتهامات المتبادلة
من جانبها، ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجمات على مجموعة من الأهداف العسكرية والدفاعية والبنى التحتية المدنية في إيران. وأضافت الخارجية الإيرانية أن هذا العدوان يأتي في وقت كانت فيه إيران والولايات المتحدة في خضم عملية دبلوماسية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل المفاوضات.
تصريحات نتنياهو المثيرة للجدل حول الحرب مع إيران
وفي تصريحات مثيرة، زعم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء اليوم السبت أن الحرب على إيران سوف تؤدي إلى السلام. وأكد نتنياهو أن النظام الإيراني قتل العديد من الإسرائيليين، ويجب ألا يحصل على سلاح نووي يهدد وجود إسرائيل. كما أعلن أن العملية العسكرية التي تنفذها إسرائيل مع الولايات المتحدة ضد إيران ستستمر مهما كلف الأمر.
وأضاف نتنياهو تفاصيل خطيرة، قائلاً: "دمرنا مقر خامنئي في طهران وتمكنا من القضاء على عدد كبير من قادة النظام الإيراني والحرس الثوري". كما زعم أن هناك أدلة متزايدة تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي لم يعد على قيد الحياة. واستكمل نتنياهو بدعوة الشعب الإيراني إلى إسقاط النظام، قائلاً: "سنمكن الشعب الإيراني من تقرير مصيره، وهذه الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة".
آثار التصعيد على المنطقة والعالم
يأتي هذا التصعيد العسكري في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع تبادل الاتهامات بين إسرائيل وإيران. وتشير التقارير إلى أن الهجمات الصاروخية الإيرانية قد تكون رداً على عمليات عسكرية سابقة، مما يزيد من مخاطر توسع النزاع. كما أن تصريحات نتنياهو حول تدمير مقر خامنئي والقضاء على قادة إيرانيين تثير تساؤلات حول مدى الدقة والمصداقية، في ظل غياب تأكيدات مستقلة.
ويبقى الوضع الأمني في إسرائيل متقلباً، مع استمرار صافرات الإنذار في عدة مناطق، بما في ذلك تل أبيب وحيفا. وقد دعت السلطات الإسرائيلية المواطنين إلى البقاء في الملاجئ، بينما تراقب الدول المجاورة والعالمية التطورات بقلق بالغ، خشية من تداعيات أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
