الحرس الثوري الإيراني ينفي اغتيال خامنئي ويكشف عن إقامته خارج العاصمة
نفى مصدر مقرب من الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، الأنباء التي أثارها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في غارة جوية. وأكد المصدر أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، مشيرًا إلى أن خامنئي يقيم خارج العاصمة طهران منذ ما يقرب من أسبوع كجزء من إجراءات أمنية احترازية.
تصريحات ترامب جزء من حرب نفسية وإعلامية
وصف المصدر تصريحات ترامب والتغطية الإعلامية الأمريكية بأنها "جزء من الحرب النفسية والإعلامية"، بهدف زعزعة الاستقرار الداخلي في إيران. وأوضح أن هذه الحملة تهدف إلى:
- دفع الشعب الإيراني للنزول إلى الشوارع والاحتجاج ضد النظام.
- إحداث حالة من الإرباك داخل المؤسسة العسكرية الإيرانية في التعامل مع التظاهرات المحتملة.
- استغلال الأوضاع الراهنة لخلق بلبلة داخلية.
وأضاف المصدر أن مجلس الأمن القومي الإيراني قرر منذ صباح أمس السماح لسكان طهران بمغادرة المدينة باتجاه المحافظات الشمالية مثل جيلان ومازندران، كإجراء وقائي لمواجهة أي تطورات.
تأكيدات بعدم وجود خامنئي في الأماكن المستهدفة
أكد المصدر أن بعض الأماكن التي كان يتردد عليها المرشد خامنئي في العام الماضي قد تعرضت للاستهداف، لكنه شدد على أن خامنئي "لم يعد يتردد على تلك الأماكن في طهران"، مما يدحض أي ادعاءات بوقوع حادث اغتيال. وأشار إلى أن هذه الخطوات الأمنية تتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية والدولية.
ردود فعل إيرانية على الحملة النفسية
من جانبه، علق محمد حسين خوشوقت، شقيق زوجة نجل المرشد الإيراني، على الوضع، قائلاً إن دخول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نشر شائعات حول خامنئي يهدف إلى "تضليل الرأي العام" وتحريض المعارضين على النزول إلى الشوارع. وأكد أن هذه الحملة تدخل في إطار الحرب النفسية، بهدف استغلال الظروف الحالية لإضعاف النظام الإيراني.
يأتي هذا النفي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع استمرار إيران في تعزيز إجراءاتها الأمنية لمواجهة التحديات الخارجية والداخلية. وتظل قضية سلامة المرشد خامنئي محط أنظار العالم، خاصة في ظل التصريحات المثيرة للجدل من قبل القادة الغربيين.
