إيران تعلن استشهاد أمين المجلس الأعلى للدفاع علي شمخاني وتعلن الحداد 40 يوماً
أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، صباح يوم الأحد 1 مارس 2026، عن استشهاد أمين المجلس الأعلى للدفاع في البلاد، الأدميرال علي شمخاني. وجاء هذا الإعلان بعد ساعات قليلة فقط من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي أكد فيه مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، وتحدث عن وجود "مرشحين جيدين" لخلافته.
ردود الفعل الرسمية والإعلان عن الحداد
ورداً على هذه الأحداث، أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد العام في جميع أنحاء البلاد لمدة أربعين يوماً، مع تعطيل الدوائر الرسمية والمؤسسات الحكومية لمدة سبعة أيام كاملة. كما أصدر التلفزيون الإيراني الرسمي بياناً أعلن فيه "استشهاد" المرشد الأعلى علي خامنئي، مما يؤكد التقارير السابقة حول مقتله في الغارات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت إيران.
تصريحات من المجلس الأعلى للأمن القومي والحرس الثوري
من جانبه، قال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في بيان رسمي: "إن شهادة المرشد ستكون منطلقاً لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم". كما تحدث قائد في الحرس الثوري الإيراني لوكالة فارس للأنباء، مشيراً إلى أن اغتيال القادة في إيران "لا يترك أدنى تأثير في مسار التقدم في هذه المعركة". وأوضح أن بنية النظام الإيراني مصممة بشكل يسمح بتعيين أشخاص أكفاء فور مقتل أي من القادة، مما يضمن استمرارية العمل دون انقطاع.
تقارير استخباراتية عن سقوط عشرات القتلى
وفي تطور متصل، نقلت قناة "سي بي إس نيوز" الأمريكية عن مصادر استخبارية وعسكرية لم تسمها، أن نحو أربعين مسئولاً إيرانياً رفيع المستوى قتلوا في الغارات الأمريكية والإسرائيلية المستمرة على إيران منذ صباح يوم السبت الذي سبق الإعلان. وتشير هذه التقارير إلى أن الحملة العسكرية قد أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة بين صفوف النخبة الإيرانية.
يذكر أن هذه الأحداث تأتي في إطار تصعيد عسكري وسياسي كبير في المنطقة، حيث تشهد العلاقات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل توتراً غير مسبوق. وتتابع الأوساط الدولية بقلق بالغ التطورات اللاحقة، خاصة فيما يتعلق بخلافة المرشد الأعلى وإدارة الأزمة الداخلية في إيران.
