تصعيد عسكري في الخليج: انفجارات متواصلة واستهدافات إيرانية جديدة
شهدت منطقة الخليج العربي يوم الأحد 1 مارس 2026 تصعيداً عسكرياً ملحوظاً، مع استمرار الانفجارات القوية في دبي والدوحة لليوم الثاني على التوالي، وتوسع الهجمات الإيرانية لتشمل سلطنة عمان لأول مرة، في إطار رد طهران على الضربات الأمريكية والإسرائيلية السابقة.
تفاصيل الهجمات في دبي والدوحة
وفقاً لوكالة رويترز، سمع دوي انفجارات عنيفة في إمارة دبي والعاصمة القطرية الدوحة، حيث أعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي عن إصابة شخصين بعد سقوط شظايا طائرات مسيرة على منزلين، وذلك عقب اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية. وأكد البيان الرسمي على منصة إكس أن العناية الطبية اللازمة قد تم توفيرها للمصابين.
كما لحقت أضرار مادية بعدة مواقع بارزة في دبي، تشمل:
- مطار دبي الدولي
- فندق برج العرب الشهير
- جزيرة نخلة جميرا الصناعية
واستمرت أعمدة دخان سوداء كثيفة في التصاعد من منطقة ميناء جبل علي، حيث اشتعلت النيران في أحد الأرصفة بسبب حطام ناجم عن اعتراض صاروخ.
استهداف ميناء الدقم في عمان
في تطور جديد، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية العمانية أن ميناء الدقم التجاري تعرض لهجوم بطائرتين مسيرتين، استهدفت إحداهما سكن عمال متنقل، مما أدى إلى إصابة عامل وافد، بينما سقط حطام الأخرى بالقرب من خزانات الوقود دون خسائر بشرية أو مادية إضافية. وهذا يمثل أول ضربة إيرانية على سلطنة عمان في هذا النزاع.
ردود الفعل والتصريحات الإيرانية
من جهته، أكد الجيش الإيراني في بيانه الرقم 4 صباح اليوم الأحد أن طائراته الحربية شنّت غارات جوية على القواعد الأمريكية في دول الخليج العربي وإقليم كردستان العراق، في عدة مراحل من القصف الجوي. وأضاف البيان، وفقاً لوكالة تسنيم الإيرانية، أن جميع المواقع العسكرية للأعداء في المنطقة هي في مرمى المقاتلات الحربية الإيرانية.
كما أشار البيان إلى استهدافات أخرى ضمن عملية "الوعد الصادق 4"، بما في ذلك:
- استهداف سفينة إم إس بي بأربع طائرات مسيرة أثناء رسوها في مرسى جبل علي، مما تسبب في أضرار جسيمة وانفجارات متتالية أخرجتها عن الخدمة.
- استهداف القاعدة البحرية الأمريكية في منطقة عبدالله المبارك في الكويت بأربعة صواريخ بالستية و12 طائرة مسيرة، مما أدى إلى تدمير البنية التحتية وسقوط قتلى وجرحى أمريكيين.
- إصابة سفينة دعم قتالي من فئة إم إس تي بصواريخ إيرانية من طراز قدر 380 في المحيط الهندي.
واختتم البيان بتأكيد أن مقاتلي الحرس الثوري سيواصلون فتح "أبواب الجحيم" أمام وحدات العدو، في إشارة إلى تصعيد محتمل للمواجهات.
خلفية النزاع
يأتي هذا التصعيد في إطار اتساع نطاق الرد الإيراني على الضربات الأمريكية والإسرائيلية السابقة، مع تمديد الهجمات إلى دول خليجية مجاورة مثل عمان، مما يزيد من حدة التوترات الإقليمية ويرفع مخاطر التصعيد العسكري في المنطقة.
