إيران تعلن تعطيل قاعدة أمريكية في الكويت وتؤكد تركيزها على الدفاع بعد هجمات متكررة
في تصريحات هامة، أعلن المتحدث باسم قيادة خاتم الأنبياء في إيران، محمد علي، أن القاعدة الأمريكية في منطقة علي السالم بالكويت قد أُخرجت عن الخدمة. جاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تواصل إيران استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة، مما يسلط الضوء على تصاعد المواجهات بين الطرفين.
رد إيراني على احتمالات المفاوضات مع الولايات المتحدة
من جهة أخرى، تحدث الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ردًا على استفسارات حول إمكانية استئناف المفاوضات مع الحكومة الأمريكية. وأوضح بقائي: "كنا في مناسبتين في خضم مفاوضات مع الحكومة الأمريكية حين تعرضنا لهجوم، ولذلك فإن تركيزنا الآن منصبّ بالكامل على الدفاع عن شعبنا. لقد تعرضنا لهجوم. إنها حرب غير عادلة فُرضت على شعبنا، ونهجنا في مواجهتها هو الصمود والثبات والتصدي لهذا الظلم". هذا التصريح يعكس تحولًا في الأولويات الإيرانية نحو الدفاع في أعقاب الهجمات المتكررة.
تصاعد التوترات في لبنان مع إسرائيل
في سياق متصل، تصاعدت التوترات في المنطقة مع تصريحات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي المحتل، الذي أعلن أن الكيان الصهيوني بدأ معركة هجومية ضد حزب الله في لبنان. وأضاف رئيس الأركان الإسرائيلي: "يجب الاستعداد لعدة أيام من القتال ضد حزب الله"، مما يشير إلى استعدادات عسكرية مكثفة.
وقد سبق هذه التصريحات رصد الجبهة الداخلية الإسرائيلية تسلل مسيرة من الشمال باتجاه كريات شمونة، مما زاد من حدة التوترات. كما شن الاحتلال الإسرائيلي غارات على عدة بلدات في جنوب لبنان، بما في ذلك:
- عين بعال
- قانا
- الشهابية
- طيرفلسيه
- صديقين
- البازورية
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع عدد الضحايا نتيجة هذه الغارات، حيث ارتقى 31 شهيدًا وأصيب 149 جريحًا في الهجمات على جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية. هذه الأحداث تسلط الضوء على تصاعد العنف في المنطقة وتأثيراته الإنسانية المباشرة.
بشكل عام، تظهر هذه التطورات استمرار المواجهات العسكرية والدبلوماسية في الشرق الأوسط، مع تركيز إيران على الدفاع وتصاعد الصراع بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
