خبير عسكري: مصر تلعب دورًا محوريًا في احتواء الأزمات الإقليمية
أكد اللواء أسامة كبير، كبير المستشارين بكلية القادة والأركان، على الدور المصري المحوري في إدارة الأزمات الإقليمية، خاصة الصراع القائم بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدًا أنّ مصر تعمل منذ البداية كوسيط رئيسي لمنع التصعيد العسكري في المنطقة.
استراتيجية مصر في التعامل مع الأزمات
وأوضح اللواء كبير، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ مصر استندت على خبرتها التاريخية في التفاوض والتعامل مع الأزمات، بالتعاون مع شركاء إقليميين مثل سلطنة عمان وتركيا، من أجل احتواء أي تداعيات محتملة، مشيرًا إلى أنّ القيادة السياسية المصرية حرصت على إرسال رسائل طمأنة للشعب مع توجيه جهود دبلوماسية لمنع انفجار الصراع.
تأثير الأزمات الإقليمية على الأمن والاقتصاد المصري
ولفت «كبير» إلى أنّ التوترات في الخليج العربي، والمهددات الإيرانية المحتملة على مضيق هرمز وباب المندب، لها تأثير مباشر على قناة السويس، أحد الممرات الملاحية الحيوية لمصر والعالم، مؤكدًا أنّ خسائر القناة نتيجة هذه التوترات قد تصل إلى 6 إلى 7 مليارات دولار أمريكي سنويًا، مما يسلط الضوء على أهمية الاستقرار الإقليمي للاقتصاد المصري.
أهمية وعي المواطنين في مواجهة التحديات
وأكد أنّ وعي المواطنين بالمتغيرات الإقليمية أمر أساسي، وتلاحم الشعب مع الدولة والقيادة هو «طوق النجاة» لعبور هذه التحديات، كما أنّ الوعي الميداني يمكن أن يمنح المواطن القدرة على استيعاب التقلبات السياسية والجيوسياسية والتفاعل معها بشكل هادئ ومدروس، مما يعزز الأمن الوطني.
وبشكل عام، شدد اللواء أسامة كبير على أن مصر، بفضل دبلوماسيتها النشطة وتاريخها الطويل في حل النزاعات، تظل لاعبًا رئيسيًا في الحفاظ على السلام الإقليمي، مع الحفاظ على مصالحها الحيوية مثل قناة السويس، مما يتطلب تعاونًا جماعيًا من جميع الأطراف لضمان الاستقرار.
