إيران تطلق جيلًا جديدًا من الصواريخ فوق الثقيلة في تصعيد عسكري ضد القوات الأمريكية بالخليج
إيران تطلق صواريخ فوق ثقيلة في تصعيد عسكري ضد أمريكا

إيران تطلق جيلًا جديدًا من الصواريخ فوق الثقيلة في موجة تصعيدية ضد القوات الأمريكية

أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، اليوم الإثنين الموافق 2 مارس 2026، بأن الموجة الصاروخية الإيرانية الجديدة شملت لأول مرة جيلًا متطورًا من الصواريخ المصنفة تحت مسمى "فوق الثقيلة"، في تطور نوعي يستدعي الانتباه على المستوى الإقليمي والدولي.

استخدام مسيرات هجومية متطورة لتدمير أهداف استراتيجية أمريكية

وأكد الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي أنه نفذ عملية عسكرية دقيقة باستخدام 6 مسيرات هجومية متطورة، مما أسفر عن تدمير المنشآت المتبقية للأسطول الأمريكي في البحرين بشكل كامل. وأشار البيان إلى أن هذه الضربات تمثل تصعيدًا نوعيًا في العمليات الإيرانية ضد التواجد العسكري الأمريكي في منطقة الخليج العربي.

وأضاف البيان أن هذا التصعيد العسكري يهدف بشكل أساسي إلى فرض تكاليف باهظة على القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة، وتعزيز الردع الاستراتيجي لطهران أمام أي تهديدات محتملة.

تصعيد إيراني متواصل في ظل توترات إقليمية غير مسبوقة

وتأتي هذه العمليات العسكرية في ظل توترات غير مسبوقة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وذلك بعد سلسلة متتالية من الهجمات الصاروخية والهجومية على قواعد ومواقع أمريكية في الخليج ومناطق من الأراضي المحتلة.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم أن قواته حققت خلال الـ48 ساعة الماضية رقمًا قياسيًا جديدًا في العمليات العسكرية، يتجاوز مجمل ما جرى خلال حرب الـ12 يومًا السابقة، وذلك في إطار الحملة العسكرية المستمرة ضد القوات الأمريكية في المنطقة.

استهداف أهداف ثابتة ومتحركة في دول خليجية ومضيق هرمز

وأوضح الحرس الثوري بالتفصيل أن الهجمات الأخيرة شملت أهدافًا ثابتة ومتحركة للجيش الأمريكي في كل من الكويت والإمارات والبحرين، بالإضافة إلى مواقع استراتيجية حيوية في مضيق هرمز الذي يعد شريانًا رئيسيًا لتصدير النفط العالمي.

وأضاف البيان العسكري أن القوات البحرية الإيرانية أطلقت 26 مسيرة هجومية متطورة، بالإضافة إلى 5 صواريخ باليستية دقيقة على قواعد العدو، مما يمثل تصعيدًا نوعيًا ملحوظًا في العمليات البحرية والجوية الإيرانية وقدراتها التسليحية المتقدمة.

ويأتي هذا التصعيد العسكري الإيراني في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني والمواجهات غير المباشرة بين طهران وواشنطن عبر وكلاء في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.