الحرس الثوري الإيراني يهدد بإغلاق مضيق هرمز واستهداف خطوط النفط للأعداء
الحرس الثوري الإيراني يهدد بإغلاق مضيق هرمز

تصعيد عسكري إيراني مع تهديدات بإغلاق مضيق هرمز واستهداف خطوط النفط

في بيان صادر اليوم الإثنين، أعلنت قيادة الحرس الثوري الإيراني عن نيتها استهداف خطوط النفط التابعة للأعداء ومنع تصديره من المنطقة. وأكد البيان أن مضيق هرمز قد أغلق، وسيتم استهداف أي سفينة تحاول العبور، في خطوة تهديدية واضحة تهدف إلى الضغط على الخصوم في سياق التوترات الإقليمية المتصاعدة.

تصريحات رسمية إيرانية تؤكد استهداف القواعد الأمريكية فقط

من جانبه، صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم، بأن القواعد الأمريكية في المنطقة تعتبر أهدافاً مشروعة لإيران، مؤكداً أن بلاده لا تكن العداء لدول الجوار. وأضاف عراقجي: "لا نهاجم دول المنطقة بل نهاجم القواعد الأمريكية، وسندافع عن أنفسنا بما يقتضي ذلك". كما اتهم الولايات المتحدة بخيانة الدبلوماسية عبر مهاجمة إيران في خضم المحادثات النووية، مما يعكس حالة من الاستياء العميق من التحركات الأمريكية الأخيرة.

إسقاط طائرات مسيرة وهجمات على منشآت نووية

في تطور متصل، أعلن الجيش الإيراني في بيان منفصل نجاحه في إسقاط 7 طائرات مسيرة متطورة تابعة للقوات الأمريكية والإسرائيلية خلال الساعات القليلة الماضية. وأكد البيان أن إجمالي الطائرات المسيرة التي تم إسقاطها منذ بداية النزاعات بلغ 29 طائرة، مما يدل على تصاعد المواجهات الجوية في المنطقة.

وفي المقابل، أعلن رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة هاجما مركز نطنز النووي في أصفهان مرتين يوم الأحد، في تصعيد جديد يستهدف المنشآت النووية الإيرانية. وأوضح البيان أن الهجمات استهدفت المنشأة الحيوية دون الكشف عن حجم الأضرار أو الخسائر البشرية، مشيراً إلى أن فرق الأمن والعمليات الخاصة تقوم بتقييم الوضع لضمان استمرار عمل المركز بأقل تأثير ممكن. كما وصف الهجوم بأنه "اعتداء صارخ على سيادة إيران وأمن منشآتها النووية"، محملاً إسرائيل والولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد.

ردود الفعل الأمريكية وتصريحات ترامب

على الجانب الآخر، علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، قائلاً إن المرشد الإيراني علي خامنئي ودوائر قيادته المقربة "كانوا يعتقدون أنهم في أمان لأن اجتماعهم كان في وضح النهار"، في إشارة إلى الضربات الأمريكية التي استهدفت قيادات إيرانية بارزة. وأكد ترامب في مقابلة مع نيويورك بوست أنه "لا يستبعد إرسال قوات أمريكية إلى إيران إذا اقتضت الضرورة"، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية ضد طهران تتقدم أسرع من الجدول الزمني المحدد.

كما أوضح ترامب أن الهدف من هذه الضربات هو تقليص قدرات القيادة الإيرانية وفرض تكاليف استراتيجية على النظام، مع الحفاظ على الردع وتقليل الخسائر بين المدنيين قدر الإمكان. وعلق قائلاً: "الإيرانيون أصابهم بعض الغرور بعد اجتماعهم جميعاً في مكان واحد وظنوا أنهم بعيدون عن الاستهداف"، مما يعكس استراتيجية أمريكية تهدف إلى زعزعة استقرار القيادة الإيرانية عبر ضربات دقيقة ومتكررة.