الإمارات تعلن عن مخزون استراتيجي كافٍ من الذخائر وتؤكد تدمير صواريخ إيرانية
أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإماراتية، العميد ركن طيار عبد الناصر الحميدي، خلال مؤتمر صحفي عقدته الحكومة الإماراتية اليوم الثلاثاء، أن الدولة تمتلك مخزونًا استراتيجيًا كافيًا من الذخائر، مما يضمن قدرتها على التصدي للتهديدات الجوية بمختلف أنواعها لفترات طويلة. وأضاف الحميدي أن القوات المسلحة الإماراتية نجحت في تدمير العشرات من الصواريخ والمُسيَّرات الإيرانية، مشددًا على أن بلاده لن تقبل المساس بأمنها وسيادتها.
جاهزية القوات المسلحة الإماراتية لحماية الأمن الوطني
وأشار المتحدث العسكري إلى أن القوات المسلحة الإماراتية في حالة تأهب واستعداد كامل للتصدي لأي اعتداءات تمس أمن البلاد، معتبرًا أن الجيش الإماراتي يمتلك الإمكانات اللازمة لحماية أراضي الدولة. كما كشف عن نجاح القوات في اعتراض 755 مُسيَّرة إيرانية، مع سقوط 57 منها داخل الأراضي الإماراتية، مما يعكس مستوى الكفاءة العالية في أنظمة الدفاع الجوي.
دعوة الإمارات لخفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات
من جانبها، قالت وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي، ريم بنت إبراهيم الهاشمي، إن الإمارات تدعو إلى خفض التصعيد في المنطقة، لكنها تحتفظ بحقها المشروع في الدفاع عن النفس. وأضافت الهاشمي: "لا نسعى لتوسيع دائرة المواجهة ولا نؤمن أن الحلول العسكرية تصنع استقرارًا دائمًا"، مؤكدة أن العودة إلى طاولة المفاوضات لا تزال السبيل العقلاني الوحيد لاحتواء الأزمة ومنع امتدادها.
وتابعت الوزيرة الإماراتية قائلة: "رسالتنا واضحة، نحن دولة أمان واستقرار يعيش على أرضها أكثر من 200 جنسية في وئام، لكنها لا تتهاون في حماية سيادتها"، مما يعكس التزام الدولة بضمان الأمن لجميع المقيمين على أراضيها مع الحفاظ على حقها في الدفاع عن حدودها.
خلفية التصعيد الإقليمي الأخير
يأتي هذا التصريح في أعقاب الهجوم المشترك واسع النطاق الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يوم السبت الماضي، والذي أسفر عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي. ردت إيران على هذا الهجوم بعملية عسكرية بعنوان "الوعد الصادق 4"، استهدفت خلالها مواقع في إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في دول الخليج العربي، بما في ذلك الكويت وقطر والإمارات، مما زاد من حدة التوترات في المنطقة.
وبهذا، تبرز الإمارات موقفًا متوازنًا يجمع بين الاستعداد العسكري القوي والدعوة الدبلوماسية للحوار، سعيًا لتحقيق الاستقرار الإقليمي دون المساس بأمنها الوطني.
