إيران تكشف عن بنك أهداف المصالح الأمريكية والإسرائيلية وتؤكد معرفة مكان اجتماعات نتنياهو
إيران تكشف بنك أهداف أمريكي إسرائيلي وتعلن معرفة مكان اجتماعات نتنياهو

إيران تكشف عن بنك أهداف المصالح الأمريكية والإسرائيلية وتؤكد معرفة مكان اجتماعات نتنياهو

في تصريحات مثيرة للجدل، أعلن اللواء رحيم صفوي، مستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية، أن الأجهزة الأمنية في بلاده ترصد بدقة ما وصفه بـ«بنك أهداف المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة». وأكد صفوي أن طهران تمتلك معلومات تفصيلية عن تحركات القيادات الإسرائيلية، مما يعكس مستوى القدرات الاستخباراتية المتقدمة التي تتمتع بها إيران.

إيران تعلن معرفة مكان اجتماعات نتنياهو

وأضاف صفوي أن إيران «تعرف مكان اجتماعات بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي»، في إشارة واضحة إلى مدى التغلغل الاستخباراتي الإيراني في الشؤون الإسرائيلية. هذا التصريح يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تسعى إيران إلى تعزيز موقفها الردعي ضد ما تراه تهديدات لأمنها القومي.

الحرس الثوري يؤكد نجاحه في أهداف ضد العدو

وفي السياق ذاته، أكد الحرس الثوري الإيراني أنه لن يكون هناك أي تساهل مع الجهات المضيفة أو المنفذة لأي أعمال تستهدف الأمن القومي الإيراني، مشددًا على أن الرد سيكون حاسمًا وسريعًا. وأوضح الحرس الثوري أن المقار المستهدفة تم تدميرها تدميرًا كاملًا، عقب عملية استخباراتية دقيقة، جرى خلالها إطلاق 30 طائرة مسيّرة لتنفيذ الهجوم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأكد بيان الحرس الثوري أن المواجهة ستكون حاسمة وسريعة مع جميع الجماعات المعتدية، وفي كل منطقة جغرافية مدرجة على جدول أعمال وحدات الأمن الإيرانية. هذه الرسالة تعكس تصعيدًا واضحًا في لهجة الردع الإيرانية، وسط التوترات الإقليمية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.

ردود الفعل الدولية والتقارير الإعلامية

من جهة أخرى، قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية إن الولايات المتحدة لم تكن تملك قبل بدء الهجوم على إيران بيانات تؤكد أن إيران أحرزت تقدما في برامجها النووية أو الصاروخية. ونقلت الصحيفة عن مصادر أن «على الرغم من تغير المبررات العلنية للإدارة الأمريكية للحرب، صرح العديد من المسؤولين الأمريكيين الذين لديهم إمكانية الوصول إلى بيانات استخباراتية سرية، أنه لم تكن هناك أي معلومات قبل بدء الضربات تشير إلى أن إيران حققت تقدما مفاجئا ومثيرا للقلق في برامجها الصاروخية أو النووية».

وفي الوقت ذاته، قال مسؤول سابق في أجهزة الاستخبارات الأمريكية إن الأجهزة الاستخباراتية كانت قلقة إزاء السرعة التي يزعم أن إيران أعادت بها برنامجها الصاروخي بعد الضربة الأمريكية في يونيو 2025. هذه التقارير تبرز التحديات الاستخباراتية التي تواجهها الولايات المتحدة في تقييم التطورات الإيرانية، مما يضيف طبقة إضافية من التعقيد إلى المشهد الأمني الإقليمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

بشكل عام، تظهر هذه التصريحات والتطورات أن إيران تسعى إلى تعزيز قدراتها الردعية والاستخباراتية في مواجهة ما تراه تهديدات من القوى الإقليمية والدولية، مع استمرار التوترات في المنطقة دون حلول واضحة في الأفق القريب.