جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف بعلبك شرق لبنان ويشن هجمات واسعة على إيران
إسرائيل تقصف بعلبك وتشن هجمات على إيران

جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف بعلبك شرق لبنان ويشن هجمات واسعة على إيران

في تطورات عسكرية متسارعة، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء الموافق 4 مارس 2026، قصفاً على مدينة بعلبك الواقعة شرق لبنان. هذا الهجوم جاء بالتزامن مع تدوي صفارات الإنذار من الصواريخ في عدة بلدات بدولة الاحتلال القريبة من الحدود اللبنانية، مما أثار حالة من القلق والتوتر في المنطقة.

تفعيل صفارات الإنذار وإجراءات الطوارئ

تمّ تفعيل صفارات الإنذار من الصواريخ في عدد من البلدات المجاورة للحدود اللبنانية، حيث حثّ الجيش الإسرائيلي السكان على البحث عن مأوى فوري واتخاذ إجراءات السلامة اللازمة. هذا الإجراء يأتي في إطار الاستعدادات العسكرية المتزايدة، والتي تشير إلى تصاعد حدة التوترات في المنطقة.

موجة واسعة من الضربات على إيران

وفي سياق منفصل لكنه مرتبط، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في نفس اليوم، عن شنّ ما وصفه بـ"موجة واسعة" جديدة من الضربات على إيران. هذه الهجمات تستهدف مواقع الإطلاق وأنظمة الدفاع الجوي، بالإضافة إلى بنى تحتية عسكرية أخرى، في إطار ما يبدو كرد فعل على الهجمات الإيرانية السابقة.

خلفية الهجمات المتبادلة

يأتي هذا الإعلان الإسرائيلي بعد أن شنّت إيران موجة جديدة من الهجمات على إسرائيل خلال الليل، مما أدى إلى تصعيد التوترات بين البلدين. وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن صافرات الإنذار دوت في مناطق متعددة، بما في ذلك شمال إسرائيل وهضبة الجولان ومدينة إيلات الساحلية الجنوبية، وذلك بعد أن أطلقت إيران صواريخ باليستية باتجاه البلاد.

توسع نطاق الإنذارات

وأضاف جيش الاحتلال أن صافرات الإنذار دوت أيضاً في بئر عورة، التي تقع على بعد كيلومترات شمال إيلات، حيث يقع مطار رامون الدولي. هذا التوسع في نطاق الإنذارات، كما أفادت به صحيفة ها آرتس الإسرائيلية، يُظهر مدى انتشار التهديدات الصاروخية وتأثيرها على مناطق حيوية في إسرائيل.

هذه التطورات العسكرية المتزامنة بين لبنان وإيران تُبرز حالة عدم الاستقرار في المنطقة، مع استمرار التصعيد بين القوى الإقليمية، مما يثير مخاوف من تداعيات أوسع على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.