انفجارات عنيفة وصفارات إنذار تهز تل أبيب وسط تصعيد إيراني عسكري متواصل
شهدت مدينة تل أبيب، يوم الأربعاء 4 مارس 2026، انفجارات قوية وسط دوي صفارات الإنذار في مناطق عدة من إسرائيل. هذه الأحداث تأتي في إطار استمرار العمليات الصاروخية الإيرانية الدقيقة التي أطلقتها قوات الحرس الثوري الإيراني، ضمن تصعيد عسكري متواصل في المنطقة، مما يزيد من حدة التوترات الإقليمية.
انتقادات لاريجاني للإدارة الأمريكية ونتنياهو
وصف علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في تصريحات صحفية، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه "ورط الشعب الأميركي في حرب جبانة بسبب حركات نتنياهو الصبيانية". وأضاف لاريجاني: "فليحسب ترامب الآن، مع مقتل أكثر من 500 جندي أمريكي خلال هذه الأيام، هل ما زالت أمريكا أولًا أم إسرائيل أولًا؟"، مشيرًا إلى أن التصعيد الإيراني سيستمر، مع تحذير مباشر من تبعات استشهاد الإمام الخامنئي، الذي وصفه بأنه سيكلف "الخصوم ثمنًا باهظًا جدًا".
تصعيد إيراني متواصل واستراتيجية الردع
تأتي هذه التطورات في إطار التصعيد المتبادل بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، مع استمرار الضربات الصاروخية الإيرانية الموجهة ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية. هذه الخطوة تهدف إلى رفع كلفة أي اعتداء محتمل على إيران وتعزيز موقفها في المعادلات العسكرية الإقليمية، مما يعكس استراتيجية ردع متنامية في المنطقة.
السيطرة الكاملة على مضيق هرمز
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، سيطرته "الكاملة" على مضيق هرمز الذي يحمل أهمية كبرى لتجارة النفط العالمية. ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، عن المسؤول البحري البارز في الحرس الثوري محمد أكبر زاده، قوله إن "مضيق هرمز يخضع حاليًّا لسيطرة كاملة من القوة البحرية للحرس الثوري". وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال الثلاثاء، إن البحرية الأمريكية قادرة على مرافقة ناقلات النفط عند مضيق هرمز "في حال الضرورة"، مما يسلط الضوء على التوترات المتزايدة في هذا الممر المائي الحيوي.
