تصعيد عسكري خطير: إيران تشن هجمات صاروخية ومسيرة على إسرائيل وسط مواجهات إقليمية
في تطور مثير للقلق، شنت إيران هجمات صاروخية مكثفة تهز وسط إسرائيل، حيث أطلقت صواريخ من تلك المنطقة نحو الوديان، في حين تواصلت الهجمات المتواصلة باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ من جنوب لبنان، مستهدفة منطقتي الجليل والجولان، دون تسجيل إصابات بشرية حتى الآن.
خلفية التصعيد: هجمات متبادلة ومواجهات إقليمية
وجاءت هذه الموجة من الهجمات كرد فعل على إطلاق صواريخ سابق استهدف طهران وضواحيها وأجزاء من لبنان، مما يشير إلى تصاعد التوتر في المنطقة. كما سُمع دوي انفجارات في الساعات الأخيرة في قواعد أمريكية بالكويت وقطر، بالإضافة إلى قاعدة بحرية أمريكية في السعودية، مما يضيف بُعداً دولياً للأزمة.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض ثلاثة صواريخ كروز، بينما وردت أنباء عن أضرار لحقت بمكاتب شركة أمازون في البحرين، مما يسلط الضوء على التداعيات الاقتصادية المحتملة.
إجراءات احترازية وردود فعل عسكرية
كإجراء احترازي، أعلنت وزارة الداخلية القطرية إجلاء السكان في محيط السفارة الأمريكية، في حين أفادت تقارير لبنانية بأن الجيش الإسرائيلي هاجم قرية ثولين ومجدل سالم في جنوب لبنان، كما شن هجوماً آخر في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن قوات الاحتلال بدأت بمهاجمة البنية التحتية لحزب الله في بيروت، مما أدى إلى رد فعل من حزب الله اللبناني، الذي أعلن استهداف مجمع الصناعات العسكرية التابع لشركة "رفائيل" جنوب مدينة عكا المحتلة بسرب من المسيرات الانقضاضية، وذلك رداً على الهجمات الإسرائيلية على عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية.
تصاعد المواجهات وتداعيات إنسانية
كما استهدف مجاهدو المقاومة قاعدة عين زيتيم شمال صفد المحتلة بسرب من المسيرات نفسها، في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي محاولاته للتوغل في بلدات جنوب لبنان، فيما يواجه تصدي المقاومة عبر ضرب الدبابات واستهداف مواقع داخل العمق الإسرائيلي.
وأدى الهجوم الإسرائيلي إلى موجة نزوح كبيرة في الجنوب وضاحية بيروت الجنوبية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة، مما يثير قلقاً إنسانياً كبيراً بشأن سلامة المدنيين واستقرار المنطقة.
