جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف مقار الأمن الداخلي الإيراني وقوات الباسيج والحرس الثوري في طهران والبرز
إسرائيل تقصف مقار أمنية إيرانية في طهران والبرز ضمن عملية عسكرية

جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن هجمات مكثفة على مواقع أمنية إيرانية في طهران والبرز

في تطور عسكري جديد، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس الموافق 5 مارس 2026، عن قصف مقار أجهزة الأمن الداخلي الإيراني، بالإضافة إلى قوات الباسيج والحرس الثوري، في كل من العاصمة طهران ومحافظة البرز المجاورة. جاء هذا الإعلان في إطار تصعيد عسكري مستمر بين الطرفين، حيث أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن هذه العمليات جزء من عملية أوسع تحمل اسم "زئير الأسد"، والتي تهدف إلى استهداف ما وصفه بـ"النظام الإيراني" بشكل مباشر.

تفاصيل العملية العسكرية الإسرائيلية ضد إيران

أوضح المتحدث العسكري الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية تواصل تنفيذ عملياتها العسكرية ضد إيران، حيث بدأت منذ انطلاق العملية باستهداف طبقات الدفاع الإيرانية عبر ضرب منظومات الدفاع الجوي وصواريخ أرض–جو، إلى جانب عدد من المواقع العسكرية الأخرى. وأضاف أن سلاح جو الاحتلال الإسرائيلي تمكن خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية من تحقيق تفوق جوي ملحوظ، مما سمح بفتح ممرات نحو العمق الإيراني وصولًا إلى طهران، مع التأكيد على استمرار الضربات ضد منصات إطلاق الصواريخ الباليستية التي تشكل تهديدًا لإسرائيل.

نتائج الضربات الإسرائيلية على المنظومات الإيرانية

وفقًا للبيانات الرسمية، أدت الضربات الإسرائيلية حتى الآن إلى مهاجمة وتدمير نحو 300 منظومة دفاع جوي وصواريخ باليستية إيرانية، مما أخرجها عن الخدمة بشكل كامل. كما ذكر المتحدث أن العمليات شملت استهداف مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى منشآت مرتبطة بتصنيع الأسلحة ومنظومات إنتاج الوسائل القتالية الاستراتيجية. هذا ويأتي هذا التصعيد في سياق التوترات المتزايدة بين البلدين، مع تركيز إسرائيل على تقليص القدرات العسكرية الإيرانية التي تعتبرها تهديدًا لأمنها القومي.

يذكر أن هذه التطورات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية وعسكرية متسارعة، حيث تسعى إسرائيل إلى تعزيز موقفها الاستراتيجي عبر ضربات مكثفة تستهدف البنية التحتية العسكرية الإيرانية. ولا تزال الأنباء تتوالى حول تداعيات هذه العمليات على الأمن الإقليمي والدولي، مع متابعة حثيثة من قبل المراقبين والمحللين للوضع المتطور.