تصريحات هيجسيث تؤكد عدم توسيع الأهداف العسكرية الأمريكية في إيران
صرح وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، اليوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة لن توسع أهدافها العسكرية خلال العملية الجارية في إيران، وذلك في أعقاب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى ضرورة مشاركة واشنطن في اختيار الزعيم الإيراني المقبل.
تفاصيل الحملة العسكرية 'ملحمة الغضب'
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية، المعروفة باسم 'البنتاجون'، قد ذكرت في وقت سابق من هذا الأسبوع أن الحملة العسكرية المسماة 'ملحمة الغضب' تركز على تدمير صواريخ إيران الهجومية وقدراتها على إنتاج الصواريخ، بالإضافة إلى سلاح البحرية الإيراني، مع التأكيد على منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وأوضح هيجسيث في تصريح له: 'لا يوجد أي توسيع لأهدافنا. نحن نعرف تمامًا ما نسعى لتحقيقه'، مؤكدًا أن الأهداف الحالية محددة بوضوح ولا تخطط الولايات المتحدة لتغييرها.
دور ترامب في تحديد القيادة الإيرانية
وأضاف وزير الحرب الأمريكي أن الرئيس ترامب 'ستكون له كلمة قوية جدًا في تحديد من يدير إيران، في ظل العملية الجارية'، مما يعكس نية واشنطن في التأثير على المشهد السياسي الإيراني في المرحلة المقبلة.
وفي مقابلة هاتفية سابقة مع وكالة 'رويترز'، قال ترامب إن الولايات المتحدة يجب أن تشارك في اختيار الزعيم الإيراني المقبل، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية الأمريكية استهدفت أكثر من ألفي هدف في إيران خلال الأيام الستة الماضية، بما في ذلك سفن حربية إيرانية.
خلفية الأحداث والتطورات
تأتي هذه التصريحات في إطار تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تسعى واشنطن إلى الحد من النفوذ الإيراني في المنطقة من خلال حملات عسكرية ودبلوماسية مكثفة. وتشير التقديرات إلى أن العملية 'ملحمة الغضب' قد أدت إلى إضعاف قدرات إيران العسكرية بشكل ملحوظ، لكنها تثير أيضًا تساؤلات حول التدخل الأمريكي في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
يذكر أن هذه التطورات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات جيوسياسية كبيرة، مع تركيز الولايات المتحدة على مواجهة التهديدات الإيرانية عبر استراتيجيات متعددة الأبعاد، بما في ذلك الضغوط الاقتصادية والعسكرية.
