صور تكشف تمويه قادة الحرس الثوري الإيراني بملابس نسائية هرباً من مراقبة الموساد
قادة الحرس الثوري يختبئون بملابس نسائية هرباً من مراقبة الموساد

كشف مثير: قادة الحرس الثوري الإيراني يتخفون بملابس نسائية هرباً من عيون الموساد

انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي صور مثيرة للجدل تظهر عناصر وقادة في الحرس الثوري الإيراني وهم يرتدون الجلباب النسائي والحجاب في محاولة واضحة للتمويه والهروب من كاميرات المراقبة التي تنصبها الولايات المتحدة وإسرائيل لرصد تحركاتهم داخل إيران.

تفاصيل الصور المكشوفة

كشفت الصور المنشورة أحد القادة البارزين وهو ياسر لافوتي، قائد قوات البسيج في منطقة آستانه أشرفية، مرتدياً الزي النسائي الكامل. كما أظهرت لقطة مقربة حذاءً رجاليًا يرتديه أحد الأشخاص المتخفين في هيئة امرأة، مما أثار الشكوك حول هويته الحقيقية.

ونشرت بعض الحسابات الناشطة على موقع تويتر بيانات لافوتي الشخصية إلى جانب الصور، مؤكدةً أن التخفي يأتي في إطار محاولات مستميثة من قبل القادة الإيرانيين لتجنب المراقبة الدقيقة التي تتعرض لها تحركاتهم منذ سنوات.

اختراق شامل لأنظمة المراقبة الإيرانية

تشير تقارير استخباراتية حديثة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تمكنتا من اختراق شبكات كاميرات المراقبة التي نشرتها السلطات الإيرانية في شوارع طهران وغيرها من المدن الرئيسية. ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن هذه الاختراقات تعود لسنوات طويلة، حيث تم تحويل تدفق البيانات المرئية إلى خوادم في تل أبيب وجنوب إسرائيل.

وأكدت التقارير أن هذه المراقبة المتقدمة مكنت من جمع معلومات مفصلة عن:

  • تحركات القادة والعناصر المهمة في الحرس الثوري.
  • الأماكن التي يفضلون إيقاف مركباتهم الشخصية فيها.
  • أنماط الحركة اليومية حول المجمعات المحصنة.

خلفية عمليات الاغتيال الدقيقة

يأتي هذا الكشف في أعقاب سلسلة من الضربات الدقيقة التي استهدفت شخصيات إيرانية رفيعة المستوى، كان أبرزها اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في غارة جوية إسرائيلية قرب شارع باستور في طهران. وقد كشفت صحيفة فاينانشيال تايمز عن تفاصيل مثيرة حول كيفية تمكن الإسرائيليين من مراقبة كل الحركات في المنطقة المستهدفة قبل تنفيذ العملية.

وأشارت المصادر إلى أن زاوية إحدى الكاميرات المخترقة كانت حاسمة في توفير رؤية واضحة للأماكن التي يتجمع فيها الحراس الشخصيون والسائقون التابعون لكبار المسؤولين، مما سهل عملية التخطيط للهجوم.

ردود الفعل والتكهنات المستقبلية

يثير هذا التطور تساؤلات حول مدى فعالية إجراءات التمويه التي يلجأ إليها القادة الإيرانيون، خاصة في ظل التقدم التكنولوجي الهائل الذي تتمتع به أجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية. كما يسلط الضوء على حالة الترقب والخوف التي يعيشها هؤلاء القادة مع استمرار حملة المراقبة والاستهداف.

في الوقت نفسه، يتوقع مراقبون أن تدفع هذه الكشوفات السلطات الإيرانية إلى تعزيز إجراءات الأمن السيبراني ومراجعة أنظمة المراقبة الداخلية، في محاولة لسد الثغرات التي تستغلها القوى الخارجية للحصول على معلومات حساسة.