هجوم بطائرة مسيرة يستهدف معسكرا أمريكيا قرب مطار بغداد وسط تصاعد التوترات
هجوم بطائرة مسيرة على معسكر أمريكي قرب مطار بغداد

هجوم بطائرة مسيرة يستهدف معسكرا أمريكيا بالقرب من مطار بغداد الدولي

أفاد مصدر أمني عراقي، اليوم السبت الموافق 7 مارس 2026، بوقوع هجوم جديد باستخدام طائرة مسيرة، استهدف معسكر الدعم اللوجستي التابع للسفارة الأمريكية، والذي يقع على مقربة من مطار بغداد الدولي. هذا الهجوم يأتي في إطار تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، حيث شهدت العراق عدة حوادث مماثلة في الآونة الأخيرة.

سلسلة هجمات بطائرات مسيرة تشمل مناطق أخرى في العراق

وفي تطور متصل، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادرها، اندلاع حريق في مكاتب ومستودعات شركتي "هاليبرتون" و"كيه بي آر" الأمريكيتين، وذلك عقب هجوم بمسيرة في مدينة البصرة جنوبي العراق. كما أفاد مصدر أمني عراقي سابقاً باستهداف مدينة الطاقة في البرجسية بمحافظة البصرة بطائرة مسيرة، بالإضافة إلى تعرض مطار البصرة الدولي لهجوم مماثل باستخدام هذه الطائرات.

رد فعل الرئاسات العراقية على الهجمات والتوترات الإقليمية

رداً على هذه التطورات، أصدرت الرئاسات العراقية، والتي تشمل رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء ورئاسة مجلس النواب، بياناً مشتركاً أكدت فيه رفضها استخدام الأراضي العراقية كمنطلق للاعتداء على دول الجوار أو تهديد أمنها. وجاء في البيان: "نرفض الاعتداءات التي تطال مدن العراق وإقليم كردستان، ونعدها انتهاكاً للسيادة الوطنية".

وأضاف البيان: "نؤكد اتخاذ جميع الإجراءات لمنع انجرار العراق إلى أتون الصراعات الخارجية والحفاظ على دوره المتوازن"، مما يعكس حرص السلطات العراقية على الحفاظ على الاستقرار الداخلي وتجنب التورط في نزاعات إقليمية.

تداعيات الهجمات على الأمن والعلاقات الدولية

تسلط هذه الهجمات الضوء على التحديات الأمنية المتزايدة في العراق، خاصة مع استخدام تكنولوجيا الطائرات المسيرة في عمليات استهداف المصالح الأمريكية والمنشآت الحيوية. كما تثير تساؤلات حول قدرة القوات الأمنية العراقية على مواجهة هذه التهديدات الحديثة، وتأثير ذلك على العلاقات العراقية الأمريكية والإقليمية.

يذكر أن العراق شهد في السنوات الأخيرة عدة هجمات مماثلة، مما يدل على استمرار حالة عدم الاستقرار في البلاد، رغم الجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار. وتأتي هذه الحوادث في وقت تشهد فيه المنطقة توترات سياسية وأمنية متعددة، مما يجعل من الضروري تعزيز التعاون الدولي لمواجهة هذه التهديدات.