استدعاء عناصر إضافية من الحرس الوطني والاحتياط الأمريكي مع تصاعد الحرب ضد إيران
استدعاء عناصر أمريكية إضافية بسبب الحرب مع إيران

استدعاء عناصر إضافية من الحرس الوطني والاحتياط الأمريكي مع تصاعد الحرب ضد إيران

ذكرت شبكة إن بي سي نيوز الأمريكية، نقلاً عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى، توقعاته بأن يتم استدعاء مزيد من عناصر الحرس الوطني واحتياط الجيش الأمريكي في الأيام المقبلة، وذلك مع تصاعد وتيرة الحرب الأمريكية الإيرانية التي تشهد تطورات متسارعة على الأرض.

تأكيدات البيت الأبيض بشأن المخزونات العسكرية

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الولايات المتحدة لديها مخزونات أسلحة كافية لتلبية الاحتياجات العملياتية المتعلقة بالنزاع في إيران. جاء ذلك في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، للقاء كبار مسؤولي شركات الدفاع يوم الجمعة المقبل، برفقة وزير الدفاع بيت هيجسيث، لمناقشة تعزيز القدرات العسكرية.

أهداف عملية "الغضب الملحمي" والجدول الزمني المتوقع

وأوضحت ليفيت أن الولايات المتحدة تتوقع أن يستغرق تحقيق أهداف عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران ما بين 4 إلى 6 أسابيع، وذلك في إطار الجهود العسكرية الجارية. وكان البيت الأبيض قد أعلن سابقاً أن أهداف هذه العملية تشمل:

  • تدمير برنامج الصواريخ الإيراني بالكامل.
  • تدمير البحرية الإيرانية وتعطيل قدراتها.
  • ضمان عدم امتلاك إيران لأي سلاح نووي في المستقبل.
  • وقف دعم طهران للجماعات المسلحة الوكيلة لها في منطقة الشرق الأوسط.

تطورات ميدانية وإنجازات عسكرية أمريكية

وأبلغت ليفيت الصحفيين خارج البيت الأبيض أن القوات الأمريكية قد أغرقت بالفعل أكثر من 30 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية خلال المعارك الأخيرة، مما أدى إلى اعتبار البحرية الإيرانية "غير فعّالة قتالياً" وفقاً للتقييمات الأمريكية. كما أضافت أن الضربات الصاروخية الباليستية الانتقامية من إيران قد انخفضت بنسبة 90% بعد ستة أيام فقط من بدء العمليات المكثفة، مما يشير إلى نجاح التكتيكات الدفاعية الأمريكية في الحد من التهديدات.

يأتي هذا الاستدعاء المتوقع للعناصر الإضافية في إطار الجهود الأمريكية لتعزيز الوجود العسكري وضمان استمرارية العمليات، وسط مخاوف من احتمالية توسع النزاع. وتشير المصادر إلى أن هذه الخطوة قد تكون جزءاً من استراتيجية أوسع لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة، مع التركيز على الحفاظ على التفوق العسكري الأمريكي.