مساعد الرئيس الإيراني يحذر: قواتنا سترد بحزم على أي اعتداء أمريكي من القواعد
إيران تحذر من رد حازم على الاعتداءات الأمريكية من القواعد

مساعد الرئيس الإيراني يحذر من رد عسكري حازم ضد الاعتداءات الأمريكية

أكد سيد مهدي طباطبائي، مساعد الشؤون الإعلامية في مكتب الرئيس الإيراني، أن القوات المسلحة الإيرانية ستواجه أي اعتداءات من القوات الأمريكية بحزم شديد، وفقًا للتعليمات التي تم إبلاغها بها. جاء ذلك في بيان نشره على منصة التواصل الاجتماعي اكس، حيث حذر من أن إيران لن تتردد في الرد على أي هجوم ينطلق من القواعد الأمريكية في المنطقة.

تعهد بعدم مهاجمة دول المنطقة في حال عدم تعاونها مع العدوان

وأضاف طباطبائي في منشوره أن إيران لن تهاجم الدول المجاورة إذا لم تتعاون مع العدوان الأمريكي، مؤكدًا أن طهران لن تخضع للإكراه أبدًا. وأشار إلى أن هذا الموقف يعكس التزام إيران بالحفاظ على الأمن الإقليمي، مع الحفاظ على حقها في الدفاع عن نفسها ضد أي تهديدات خارجية.

الهلال الأحمر الإيراني يعلن عن أضرار جسيمة في المرافق المدنية

من جهة أخرى، أعلن الهلال الأحمر الإيراني عن تعرض 6668 مرفقًا مدنيًا لأضرار خلال الهجمات التي شنتها أمريكا وإسرائيل على إيران. وقالت المنظمة في بيان صدر اليوم السبت إن هذه الأضرار تشمل:

  • 5535 وحدة سكنية
  • 1041 وحدة تجارية
  • 14 مركزًا طبيًا
  • 65 مدرسة
  • 13 مركزًا تابعًا للهلال الأحمر

وأضاف البيان أن هذه الأرقام تعكس الحجم الكبير للأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحضرية والخدمات العامة، مع تضرر عدد من سيارات الإغاثة والإنقاذ، وإصابة بعض متطوعي الهلال الأحمر أثناء أداء مهامهم الإنسانية.

اعتذار الرئيس الإيراني لدول الخليج وتعهد بوقف الهجمات

في تطور متصل، قدم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اعتذارًا شخصيًا لدول الخليج العربي في خطاب هام بثه التلفزيون الرسمي صباح السبت. وأكد أن طهران ستتوقف عن شن أي هجمات على جيرانها، ما لم تنطلق هجمات على إيران من تلك الدول. وقال بزشكيان: "أعتذر شخصيًا للدول المجاورة التي تعرضت لهجمات إيرانية. لا نعتزم مهاجمة الدول المجاورة، فهم إخوتنا."

وأضاف أن مجلس القيادة الثلاثي، الذي يتولى الحكم المؤقت لإيران، قد أبلغ القوات المسلحة بأنه من الآن فصاعدًا، لا ينبغي شن أي هجوم على الدول المجاورة إلا إذا أرادت هي مهاجمة إيران من أراضيها. وشدد على أهمية حل النزاعات عبر الدبلوماسية بدلاً من اللجوء إلى القتال وإثارة المشاكل مع الجيران.

هذه التطورات تأتي في إطار تصاعد التوترات الإقليمية، مع استمرار إيران في تأكيد استعدادها للدفاع عن سيادتها، مع دعوات للحلول الدبلوماسية لتجنب تصعيد عسكري أوسع.