لاريجاني: إيران ستواصل الرد على الاعتداءات وستعاقب ترامب على اغتيال خامنئي
لاريجاني: إيران ستواصل الرد وستعاقب ترامب على اغتيال خامنئي

لاريجاني: إيران لا تريد صراعاً مع جيرانها وستعاقب ترامب على اغتيال خامنئي

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني، مساء اليوم السبت، أن بلاده لا ترغب في الدخول في صراع مع جيرانها، لكنها ستواصل الرد على أي اعتداءات تستهدف أمنها الوطني. وأشار لاريجاني إلى أن إيران ستواجه بعزم أي استخدام للقواعد العسكرية في المنطقة لضرب طهران، مؤكداً أن الرد سيكون حاسماً وفورياً.

ضربات مستمرة وخسائر فادحة للقواعد الأمريكية والصهيونية

وأضاف لاريجاني أن الضربات الإيرانية ضد القواعد الأمريكية والصهيونية مستمرة دون توقف، وقد تسببت في إلحاق خسائر فادحة بهذه القوات. ووصف حديث المسؤولين الأمريكيين عن تدمير الصواريخ والقدرات العسكرية الإيرانية بأنه مجرد تعبير عن آمال غير واقعية، مؤكداً أن إيران تمتلك إرادة صلبة وقدرات دفاعية متطورة.

كما نفى لاريجاني وجود أي خلافات بين المسؤولين الإيرانيين بشأن كيفية الرد على الاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية، مشدداً على أن هناك توافقاً تاماً في الرؤى والاستراتيجيات لمواجهة هذه التهديدات.

إغلاق مضيق هرمز والتهديدات ضد ترامب

وتطرق لاريجاني إلى موضوع مضيق هرمز، موضحاً أن إيران لم تغلقه رسمياً، لكن عدم عبور السفن فيه يعود إلى الظروف الحربية الراهنة في المنطقة. وأكد أن بلاده ستقوم بمعاقبة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على اغتيال قائد الثورة الإسلامية خامنئي، ولن تتركه دون محاسبة.

وأشار إلى أن إيران لا ترحب بتوسع نطاق الحرب، لكنها ستتعامل بالمثل إذا تدخلت الدول الأوروبية في الصراع، محذراً من أي تحركات قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع.

فشل الولايات المتحدة في نشر الفوضى وتقسيم إيران

وأوضح لاريجاني أن الولايات المتحدة تصورت أنها تستطيع إنهاء الحرب في فترة قصيرة، كما فعلت في فنزويلا، لكنها فشلت تماماً في تحقيق ذلك. وأضاف أن أمريكا حاولت نشر الفوضى في إيران عبر اغتيال خامنئي وبعض المسؤولين، لكن هذه المحاولات باءت بالفشل بسبب وحدة الشعب الإيراني وصموده.

كما انتقد لاريجاني تصريحات ترامب التي تدعي حق الولايات المتحدة في المشاركة باختيار المرشد القادم لإيران، ووصفها بأنها حمقاء وغير واقعية. وأكد أن ترامب فشل في تحقيق أهدافه من الحرب، خاصة فيما يتعلق بتقسيم إيران، وأن دول المنطقة أدركت أن أمريكا غير قادرة على تأمين الاستقرار.

واختتم لاريجاني حديثه بالتأكيد على أن القادة العسكريين الإيرانيين حذروا الجماعات الانفصالية من أي تحركات ضد البلاد، وأن الرد سيكون حاسماً. كما أشار إلى أن الشعب الإيراني متحد في وجه الأخطار، رغم وجود بعض الخلافات الداخلية الطبيعية.