الكويت تتصدى لهجمات متعددة: اعتراض صواريخ باليستية ومواجهة طائرات مسيرة
في تطورات أمنية خطيرة، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، فجر يوم الأحد الموافق 8 مارس 2026، عن رصد ثلاثة صواريخ باليستية معادية اخترقت أجواء البلاد، حيث تم اعتراضها وتدميرها بنجاح من قبل القوات المسلحة. جاء هذا الإعلان في وقت كانت رئاسة الأركان الكويتية قد أكدت فيه أن الدفاعات الجوية لا تزال تتعامل مع موجة من الطائرات المسيرة المعادية التي اخترقت الأجواء الكويتية أيضاً.
هجمات متزامنة تستهدف البنية التحتية الحيوية
وأوضحت مصادر عسكرية كويتية أن خزانات الوقود التابعة لمطار الكويت الدولي تعرضت لهجوم مباشر بواسطة طائرات مسيرة، في استهداف صريح للبنية التحتية الحيوية في البلاد. وقال الجيش الكويتي في بيان رسمي نشره على منصة "إكس": "تعاملت القوات المسلحة الكويتية فجر اليوم الأحد مع موجة من الطائرات المسيرة المعادية التي اخترقت أجواء البلاد، وقد استهدفت خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي، مما يؤكد نية المعتدين في إلحاق الضرر بالمرافق الحيوية."
تصعيد في الهجمات الجوية على مدى يومين
يأتي هذا الهجوم بعد أن كانت وزارة الدفاع الكويتية قد أعلنت في وقت سابق من نفس اليوم، أن القوات المسلحة تصدت منذ فجر السبت 7 مارس 2026 لموجة أخرى من الطائرات المسيرة المعادية. وأضافت الوزارة أن الدفاعات الجوية تعاملت مع سبع طائرات مسيرة في مناطق شمال وجنوب البلاد، مما خلف أضراراً مادية فقط نتيجة سقوط شظايا، دون وقوع إصابات بشرية حسب التقارير الأولية.
وتشير هذه الأحداث إلى تصاعد في التهديدات الأمنية التي تواجه الكويت، مع استخدام أساليب هجومية متنوعة تشمل الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. وقد دفع ذلك السلطات الكويتية إلى تعزيز حالة التأهب واليقظة في جميع المناطق الحيوية، خاصة حول المطارات والمنشآت النفطية.
في سياق متصل، لا تزال التحقيقات جارية لتحديد مصدر هذه الهجمات والدوافع الكامنة وراءها، بينما تؤكد الحكومة الكويتية على قدرتها على حماية سيادة البلاد وضمان أمن مواطنيها. وقد حظيت هذه التطورات بتغطية إعلامية مكثفة، مع تركيز على تداعياتها المحتملة على الاستقرار الإقليمي.
