إعلام عبري: إصابات في مواقع متعددة وسط إسرائيل وتصريحات إيرانية حادة
أعلنت القناة 14 العبرية، اليوم الأحد، عن إصابة عدد من الأشخاص في مواقع عدة وسط إسرائيل، وذلك في تطور جديد يسلط الضوء على التوترات المستمرة في المنطقة. وأفادت تقارير إخبارية، منذ قليل، بسماع دوي صافرات إنذار في مناطق وسط إسرائيل، مما أثار حالة من القلق بين السكان.
تصريحات مسؤول إيراني حول الرد على الاعتداءات
من جهة أخرى، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، علي لاريجاني، مساء أمس السبت، أن إيران ستقوم بالرد إذا تم استخدام قواعد في المنطقة لضرب طهران. وأشار لاريجاني إلى أن إيران لا تريد صراعاً مع جيرانها، لكنها مستعدة للدفاع عن نفسها ضد أي اعتداءات.
وأضاف لاريجاني: "ضرباتنا ضد القواعد الأمريكية والصهيونية مستمرة، وقد ألحقنا بها خسائر فادحة. حديث الأمريكيين عن تدمير صواريخنا وقدراتنا العسكرية ليس إلا تعبيراً عن آمالهم، ولا يوجد أي خلاف بين المسؤولين الإيرانيين بشأن الرد على الاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية."
تهديدات بالرد على اغتيال خامنئي
وتابع لاريجاني قائلاً: "لم نغلق مضيق هرمز، وعدم عبور السفن فيه يعود لظروف الحرب. سنعاقب ترامب على اغتيال قائد الثورة خامنئي، ولن نتركه أبداً. لا نرحب بتوسع نطاق الحرب، لكن إذا تدخل الأوروبيون فيها، فسنتعامل معهم بالمثل."
وأوضح لاريجاني أن الولايات المتحدة تصورت أنها تستطيع إنهاء الحرب خلال فترة قصيرة، كما فعلت في فنزويلا، لكنها فشلت في ذلك. وأضاف: "أمريكا أرادت نشر الفوضى في البلاد عبر اغتيال القائد خامنئي وبعض مسؤولينا، لكنها فشلت. ترامب يعتقد مخطئاً أنه يستطيع تكرار ما فعله في فنزويلا، لعدم معرفته بشعبنا والمنطقة."
تحذيرات للجماعات الانفصالية
كما أشار لاريجاني إلى أن الأمريكيين تواصلوا مع جماعات انفصالية كردية للتحرك ضد إيران، لكنهم فشلوا في ذلك. وقال: "قادتنا العسكريون حذروا الجماعات الانفصالية من أن أي تحرك ضدنا سيواجه برد حاسم. قد تكون هناك بعض الخلافات في الداخل، لكن شعبنا متحد عندما تتعرض البلاد للخطر."
واستكمل لاريجاني تصريحاته بالقول: "ترامب يقول إنه يجب أن يشارك في اختيار المرشد المقبل، وهذه تصريحات حمقاء. ترامب فشل في تحقيق كل الأهداف التي كان يريدها من الحرب، وعلى رأسها تقسيم إيران. دول المنطقة فهمت أن أمريكا غير قادرة على تأمين الاستقرار في المنطقة، وتدرك أننا لم نستهدفها."
يذكر أن هذه التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع استمرار الضربات والتهديدات المتبادلة بين الأطراف المختلفة.



