السعودية تعلن عن سقوط مقذوف إيراني على الخرج يؤدي لوفاة شخصين وإصابة 12 آخرين
سقوط مقذوف إيراني على الخرج يوقع قتلى وجرحى

سقوط مقذوف إيراني على الخرج يخلف ضحايا مدنيين

أعلن الدفاع المدني السعودي، مساء يوم الأحد الموافق 8 مارس 2026، عن سقوط مقذوف عسكري إيراني على محافظة الخرج الواقعة جنوب العاصمة الرياض، مما أدى إلى وفاة شخصين وإصابة 12 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

تفاصيل الحادث المأساوي

صرح المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني السعودي عبر منصة "إكس" أن المقذوف استهدف موقعًا سكنيًا تابعًا لإحدى شركات الصيانة والنظافة في محافظة الخرج. وأوضح أن الضحايا الاثنين الذين لقوا حتفهم يحملان الجنسيتين الهندية والبنجلادشية، بينما ينتمي المصابون الـ12 إلى جنسيات مختلفة.

وأكد المتحدث السعودي في بيانه الرسمي أن "محاولات استهداف الأعيان المدنية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني"، مشددًا على خطورة هذه الاعتداءات التي تطال المدنيين الأبرياء.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود الفعل الإقليمية والدولية

في سياق متصل، عبر أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي عن موقف بلاده من الاعتداءات الإيرانية المتكررة، قائلاً: "الإمارات في حالة دفاع عن النفس في مواجهة العدوان الإيراني الذي استهدف أراضيها وسكانها وبنيتها المدنية".

وأضاف قرقاش عبر منصة "إكس": "أي إجراءات دفاعية ستتخذها الدولة ستكون علنية وواضحة، ولن تعتمد على تسريبات صحفية أو روايات مجهولة المصدر والمقصد"، في إشارة واضحة إلى التزام الإمارات بالشفافية في تعاملها مع هذه الأزمة.

بيان رسمي حازم من الإمارات

من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بيانًا رسميًا شديد اللهجة، أكدت فيه أن أبوظبي "في حالة دفاع في مواجهة الاعتداء الإيراني الغاشم وغير المبرر".

وأشار البيان إلى أن الاعتداءات الإيرانية "شملت إطلاق أكثر من 1400 صاروخ باليستي وطائرة مسيرة" استهدفت البنية التحتية والمواقع المدنية، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

واعتبرت الوزارة هذه الاعتداءات "خرقًا جسيمًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكًا لسيادة الدولة وسلامة أراضيها، وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها".

تداعيات الحادث على الساحة الإقليمية

يأتي هذا الحادث في إطار تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تشهد المنطقة موجة من الاعتداءات المتكررة التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية. وتؤكد هذه الأحداث:

  • تصاعد حدة المواجهات في المنطقة
  • استهداف المناطق السكنية والمدنية بشكل متعمد
  • تعدد الجنسيات بين الضحايا مما يؤكد الطابع العشوائي للاعتداءات
  • تأكيد الدول المعنية على حقها في الدفاع عن النفس

ويبقى هذا الحادث الأليم تذكيرًا صارخًا بخطورة التصعيد العسكري في المنطقة، وتأثيره المباشر على حياة المدنيين الأبرياء الذين يدفعون ثمن المواجهات التي لا ناقة لهم فيها ولا جمل.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي