جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن بدء موجة جديدة من الهجمات وسط إيران
أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الإثنين، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن بدء موجة جديدة من الهجمات في وسط إيران، في تطور يزيد من حدة التوترات الإقليمية. جاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متزايداً، مع استمرار العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد الأهداف الإيرانية.
تصريحات وزير الدفاع الأمريكي حول الحرب على إيران
وقبل قليل، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إن الولايات المتحدة ستواصل عملياتها العسكرية ضد إيران حتى تصبح غير قادرة على القتال، مؤكداً أن الحرب ما تزال في مراحلها الأولى. وأوضح هيجسيث في مقابلة مع شبكة "سي بي إس" أن أكثر من 50 ألف عسكري أمريكي يشاركون حالياً في تنفيذ عملية "إيبك فيوري"، مضيفاً أن القوات الأمريكية نفذت حتى الآن نحو 3000 ضربة داخل إيران.
وأضاف هيجسيث: "سنستمر في القتال حتى يصبحوا غير قادرين على القتال، وعندها لن يكون أمامهم خيار سوى الاستسلام". كما أشار إلى أن القدرات العسكرية الأمريكية، إلى جانب سلاح الجو الإسرائيلي، تمثل "أقوى قوتين جويتين في العالم"، مشيراً إلى أن الحملة العسكرية قد تتوسع باستخدام قنابل تقليدية ثقيلة لاستهداف مواقع عسكرية إيرانية.
الرد على أسئلة حول التطورات العسكرية
ورداً على سؤال بشأن احتمال نشر قوات أمريكية داخل إيران، قال هيجسيث إن واشنطن لن تستبعد أي خيار عسكري، مضيفاً: "لن نخبر العدو بحدود عملياتنا، وسنفعل ما يلزم لتحقيق النصر". وفي ما يتعلق بتقارير تفيد بأن روسيا تقدم معلومات استخباراتية لإيران حول تحركات القوات الأمريكية، قال هيجسيث إن الجيش الأمريكي يراقب هذه التطورات عن كثب، مؤكداً أن واشنطن تمتلك "أفضل منظومة استخباراتية في العالم".
كما أقر وزير الدفاع بأن الحرب قد تشهد مزيداً من الخسائر البشرية في صفوف الجيش الأميركي، قائلاً إن مثل هذه الصراعات "لا تحدث من دون ضحايا". وأضاف: "هذا لن يضعف عزيمتنا، بل سيزيد إصرارنا على إنهاء هذه المعركة".
خلفية عن التصعيد العسكري
يأتي هذا التصعيد في إطار الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي تشهد تبادلاً للهجمات العسكرية والمناورات الاستخباراتية. وتسلط هذه التطورات الضوء على المخاطر المتزايدة لتصعيد إقليمي واسع النطاق، مع توقع استمرار العمليات العسكرية في الفترة المقبلة.
من الجدير بالذكر أن هذه الأحداث تتبع سلسلة من الهجمات السابقة التي نفذتها القوات الأمريكية والإسرائيلية ضد أهداف إيرانية، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري في الشرق الأوسط. ويبقى العالم يراقب بقلق تطورات هذه الحرب التي قد يكون لها تداعيات كبيرة على الاستقرار الإقليمي والعالمي.



