الحرس الثوري الإيراني يشن هجمات صاروخية جديدة على إسرائيل
أعلنت وكالة تسنيم الإيرانية، اليوم الإثنين الموافق 9 مارس 2026، بدء موجة جديدة من الهجمات الصاروخية التي ينفذها الحرس الثوري الإيراني تحت إشراف القائد العام مجتبى خامنئي. وأكدت الوكالة أن هذه الهجمات تستهدف مواقع في أراضي الاحتلال الإسرائيلي، باستخدام صواريخ من طراز قدر وخرمشهر، في تصعيد عسكري يزيد من حدة التوترات الإقليمية.
ردود الفعل الإسرائيلية والإجراءات الأمنية
من جانبه، صرح الجيش الإسرائيلي بأنه رصد إطلاق صواريخ من إيران، مشيرًا إلى أن أنظمة الدفاع تعمل على اعتراضها. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط صاروخ في موقع حساس وسط إسرائيل، دون الكشف عن تفاصيل رسمية حول طبيعة الضرر أو عدد الصواريخ التي أطلقت. وتم فرض أمر حظر نشر حول الحادث، مما يعكس حساسية الموقع المستهدف وأهميته الأمنية.
وأشارت مصادر محلية إلى أن الصاروخ الذي سقط أصاب موقعًا عسكريًا حساسًا أو بنية تحتية حيوية، مع عدم صدور أي بيانات رسمية من الحكومة أو الجيش الإسرائيلي حول الخسائر. كما أكدت المصادر أن حظر النشر يأتي ضمن إجراءات أمنية صارمة تهدف إلى منع كشف تفاصيل الموقع وحجم الأضرار، لضمان عدم استغلال المعلومات من قبل جهات معادية.
تصريحات الحرس الثوري وتصاعد العمليات العسكرية
قال الحرس الثوري الإيراني إنه أطلق الموجة 32 من الهجمات ضد أهداف في إسرائيل، مؤكدًا أن هذه العمليات لن تتوقف ولو للحظة واحدة. وأكد قائد القوة الجو-فضائية في الحرس الثوري أن الهجمات على العدو ستستمر في ظل التصعيد الحالي، مما يعكس تمسك طهران بخيار المواجهة العسكرية.
في سياق متصل، كشفت شبكة CNN نقلًا عن مسؤول أمريكي أن عدد الجنود الأمريكيين الذين أصيبوا بجروح خطيرة بلغ تسعة جنود حتى يوم الأحد، في مؤشر على خطورة التطورات الميدانية في المنطقة. وتأتي هذه الإصابات ضمن تصاعد العمليات العسكرية والهجمات المتبادلة، مما يثير تساؤلات حول احتمالات اتساع دائرة المواجهة وتأثيرها على الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.
إجراءات احترازية أمريكية وعودة المواطنين
أعلنت الخارجية الأمريكية أن نحو 36 ألف مواطن أمريكي عادوا إلى الولايات المتحدة منذ 28 فبراير الماضي قادمين من دول الشرق الأوسط. ويُنظر إلى هذه الأرقام على أنها جزء من إجراءات احترازية اتخذتها واشنطن في ظل تصاعد التوترات الأمنية، وسط مخاوف من تطورات قد تؤثر على سلامة المواطنين الأمريكيين المقيمين أو المتواجدين في المنطقة.
وتعكس هذه التحركات القلق الدولي من مخاطر انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع، قد يمتد تأثيره إلى طرق الطاقة والتجارة العالمية، مما يزيد من حدة التحذيرات الدولية حول ضرورة احتواء الأزمة.
