إعلام عبري: وزراء الكابينيت يقطعون اجتماع تل أبيب ويتجهون لغرف محصنة بعد إطلاق إيراني
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، يوم الأربعاء 11 مارس 2026، بأن وزراء الكابينيت الأمني المجتمعين في مدينة تل أبيب قاموا بقطع اجتماعهم الطارئ على الفور، وتوجهوا نحو غرف محصنة ومؤمنة بشكل كامل، وذلك في ظل تصاعد التهديدات الأمنية في المنطقة.
الخلفية: إطلاق الموجة 37 من عملية الوعد الصادق 4
وجاء هذا التحرك السريع من قبل الوزراء الإسرائيليين بعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني، قبل فترة وجيزة، عن إطلاق الموجة السابعة والثلاثين من عملية الوعد الصادق 4، حيث استهدفت الصواريخ الإيرانية قواعد عسكرية في أربيل، بالإضافة إلى الأسطول البحري الخامس، وبئر يعقوب الواقع في قلب تل أبيب.
وأكد الحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي، أن هذه الموجة الحالية من عمليات الإطلاق الصاروخي ستستمر لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات متواصلة، مما يزيد من حدة التوتر والقلق في الأجواء الأمنية الإسرائيلية.
تفاصيل الإطلاق الصاروخي الإيراني
ووثقت مقاطع فيديو متداولة مشاهد حية لإطلاق الصواريخ الثقيلة من فئتي خرمشهر وخيبر، والتي تحمل رؤوساً حربية انشطارية تزيد كتلتها عن طن واحد، وذلك ضمن الموجة الـ37 من عمليات الوعد الصادق 4.
كما أشار الحرس الثوري الإيراني إلى أن الموجة الأخيرة من هذه العملية قد دكت القواعد الأمريكية الموجودة في أربيل، بالإضافة إلى الأسطول البحري الخامس، وبئر يعقوب في قلب تل أبيب، مما يسلط الضوء على التصعيد العسكري المتزايد بين إيران وإسرائيل.
تداعيات الأحداث على الأمن الإسرائيلي
يأتي قطع وزراء الكابينيت لاجتماعهم والتوجه إلى الغرف المحصنة كإجراء وقائي طارئ، يعكس مستوى الخطر الذي تشكله هذه الهجمات الصاروخية الإيرانية على الأمن القومي الإسرائيلي، خاصة مع استهداف مواقع حيوية في تل أبيب.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه التطورات تأتي في إطار التوترات المستمرة بين إسرائيل وإيران، والتي تشهد تصعيداً ملحوظاً في الفترة الأخيرة، مع تبادل الاتهامات والهجمات بين الجانبين.
ولا تزال الأوضاع الأمنية في المنطقة تحت المراقبة الدقيقة، مع توقع مزيد من التصريحات والتحركات من كلا الجانبين في الساعات القادمة.
