مفاجأة.. إصابة مجتبى خامنئي في ساقيه خلال الحرب وتجنبه الظهور خشية تحديد موقعه
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بإصابة مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى الجديد لإيران، حيث أفادت بأنه أصيب بجروح في ساقيه خلال غارة إسرائيلية في بداية عملية "الأسد الزائر"، ومنذ ذلك الحين، تجنب الظهور العلني أثناء فترة تعافيه بسبب مخاوف أمنية شديدة.
تفاصيل الإصابة والمخاوف الأمنية
وبحسب التقرير، قالت ثلاثة مصادر إيرانية إن مسؤولين كبار أبلغوهم أن خامنئي أصيب خلال اليوم الأول من العملية الإسرائيلية في 28 فبراير. وأوضحت المصادر أنه أصيب بجروح في ساقيه، ولكنه لا يزال واعياً ويتوارى حالياً في مكان آمن مع تقييد شديد للاتصالات لمنع أي تسريبات قد تكشف عن موقعه.
كما ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية نقلتها الصحيفة أن التقييمات الاستخباراتية تشير إلى أن خامنئي أصيب على الأرجح في ساقيه خلال الضربة نفسها، مما أثار قلقاً كبيراً في الأوساط الإيرانية بشأن سلامته.
تعيينه مرشداً أعلى وتأخير الإعلان
اختير رجل الدين البالغ من العمر 56 عاماً رسمياً مرشداً أعلى جديداً لإيران يوم الأحد من قبل مجلس الخبراء، وهو هيئة تضم 88 رجل دين مسؤولين عن تعيين المرشد الأعلى للبلاد والإشراف عليه. وبحسب التقرير، فقد تأخر الإعلان عن هذا القرار وسط مخاوف من استهدافه بالاغتيال، مما يعكس التوترات الأمنية المحيطة به.
وبحسب ما ورد، حاولت إسرائيل ضرب مجمع الخبراء الأسبوع الماضي كجزء من حملتها العسكرية الأوسع نطاقاً ضد القيادة الإيرانية والبنية التحتية الأمنية، مما يسلط الضوء على المخاطر التي يواجهها خامنئي في فترة انتقالية حساسة.
خلفية مجتبى خامنئي ودوره السياسي
ولد خامنئي عام 1969 في مشهد، وشارك في الحرب الإيرانية العراقية، حيث أقام علاقات مع شخصيات ارتقى فيما بعد إلى رتب عليا في الحرس الثوري. درس في قم ورُسِّم رجل دين شيعي، ويُعتبر على نطاق واسع أكثر تشدداً من الناحية الأيديولوجية من والده علي خامنئي.
كما أشارت تقارير حديثة من إيران إلى أنه لعب دوراً مهماً في تنسيق حملة النظام على الاحتجاجات في وقت سابق من هذا العام، حيث أفادت التقارير بأنه كان يعمل بشكل وثيق مع الحرس الثوري، مما يعزز صورته كشخصية مؤثرة في المشهد السياسي الإيراني.
في الختام، تبرز هذه التطورات التحديات الأمنية التي تواجه مجتبى خامنئي في فترة حساسة من تعيينه، مع استمرار المخاوف بشأن سلامته واستقرار القيادة الإيرانية في ظل التوترات الإقليمية.



