الحرس الثوري الإيراني يتحدى واشنطن بشأن الوجود البحري الأمريكي
أكد نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد علي فدوي، في تصريحات صريحة يوم الأربعاء 11 مارس 2026، أن القوات البحرية الأمريكية لا توجد ضمن نطاق 700 كيلومتر من السواحل الإيرانية. جاءت هذه الرسالة كتحدي واضح لواشنطن في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة، مما يعكس موقفًا حازمًا من طهران تجاه الوجود العسكري الأمريكي في المياه القريبة.
تحذيرات من حرب استنزاف طويلة الأمد
وحذر فدوي من أن العدو، في إشارة إلى الولايات المتحدة، يجب أن يضع في حساباته احتمال الانجرار إلى حرب استنزاف طويلة الأمد. وأوضح أن مثل هذا السيناريو قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية خطيرة على الاقتصاد الأمريكي والعالمي، مشددًا على أن القوات الإيرانية تراقب الوضع البحري والعسكري في المنطقة عن كثب لضمان الأمن القومي.
مضيق هرمز تحت السيطرة الإيرانية
من جانبه، قال قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني، علي رضا تنكسيري، إن أي سفينة تنوي العبور من مضيق هرمز، يجب أن تحصل على إذن من إيران. وأكد أن هذا الإجراء جزء من سياسات الجمهورية الإسلامية للحفاظ على السيادة والأمن في الممر المائي الاستراتيجي، الذي يعد شريانًا حيويًا للتجارة العالمية.
هجوم على سفينة شحن تايلاندية في المضيق
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن سفينة شحن تايلاندية تعرضت للهجوم أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز بشكل غير قانوني. وأشار إلى أن السفينة لم تحصل على الإذن اللازم، مؤكدًا أنه لن تمر أي سفينة من المضيق دون موافقة الجمهورية الإسلامية. كما ذكرت وكالة الأنباء العمانية أن سفينة تجارية ترفع علم تايلاند تعرضت للاستهداف على بعد 13 ميلًا بحريًا من السواحل العمانية.
تقارير دولية عن الحادث
أفادت هيئة التجارة البحرية البريطانية، صباح اليوم الأربعاء، بتعرض سفينة شحن لمقذوف مجهول في مضيق هرمز، مما أدى إلى اندلاع حريق فيها. وأكدت الهيئة أن السفينة طلبت المساعدة وأن الطاقم قام بإخلائها، مما يسلط الضوء على المخاطر المتزايدة في المنطقة. هذه التطورات تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الإيرانية الأمريكية توترًا ملحوظًا، مع استمرار الخلافات حول القضايا النووية والأمنية.



