السعودية والكويت تتصديان لهجمات صاروخية ومسيرات معادية في يوم واحد
في تطورات متسارعة على الساحة الإقليمية، تصدت الدفاعات الجوية السعودية والكويتية لهجمات صاروخية ومسيرات معادية يوم الأربعاء الموافق 11 مارس 2026، مما أثار مخاوف جديدة حول تصاعد التوترات في المنطقة.
السعودية تعترض 3 صواريخ باليستية باتجاه قاعدة عسكرية
أعلنت وزارة الدفاع السعودية رسمياً عن نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض ثلاثة صواريخ باليستية أطلقت باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية بالخرج. وأكدت الوزارة في بيانها أن التهديد تم إحباطه بالكامل دون وقوع أي أضرار مادية أو بشرية، مشددة على جاهزية القوات المسلحة لحماية الأراضي السعودية من أي اعتداءات.
الكويت تؤكد تصدي دفاعاتها لهجمات متعددة
من جهته، أكد الجيش الكويتي أن دفاعاته تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات معادية، مع التركيز على حماية المنشآت الحيوية والسكان المدنيين. جاء ذلك في أعقاب تصريحات سابقة لشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، الذي شدد على أن بلاده لن تسمح باستهداف أراضيها، معلناً رفع مستوى الاستعدادات العسكرية لمواجهة أي تهديدات محتملة.
سيناتور أمريكي يكشف عن خطط حرب غير مكتملة ضد إيران
في سياق متصل، كشف السيناتور الديمقراطي كريستوفر ميرفي عن تفاصيل صادمة حول خطط إدارة دونالد ترامب للحرب مع إيران، واصفاً إياها بأنها "غير مترابطة وغير مكتملة". وبعد مشاركته في إحاطة مغلقة استمرت ساعتين، أشار ميرفي إلى أن أهداف الحرب لا تتضمن تدمير برنامج إيران للأسلحة النووية، وهو ما اعتبره مفاجئاً نظراً لتكرار ترامب لهذا الهدف علناً.
وأضاف السيناتور أن الضربات الجوية وحدها لا تكفي للقضاء على المواد النووية الإيرانية، مما يسلط الضوء على محدودية الخيار العسكري في مثل هذه الصراعات المعقدة.
تأثيرات إقليمية ودولية متوقعة
هذه الهجمات والتصريحات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني والتدخلات الإقليمية. يُتوقع أن تؤدي هذه التطورات إلى مزيد من التصعيد الدبلوماسي والعسكري، مع مراقبة دولية حثيثة للوضع في الشرق الأوسط.
يذكر أن هذه الأحداث تبرز أهمية التعاون الدفاعي بين دول الخليج في مواجهة التهديدات المشتركة، كما تطرح تساؤلات حول مستقبل السياسة الأمريكية تجاه إيران في ظل الإدارة الحالية.
