إسرائيل تشن غارات مكثفة على مقرات حزب الله ووحدة الرضوان في لبنان
غارات إسرائيلية على مقرات حزب الله ووحدة الرضوان بلبنان

إسرائيل تشن غارات مكثفة على مقرات حزب الله ووحدة الرضوان في لبنان

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الخميس الموافق 12 مارس 2026، شن سلسلة من الغارات الجوية المكثفة على مواقع تابعة لتنظيم حزب الله في لبنان. وقد استهدفت هذه الهجمات بشكل رئيسي مقرات المخابرات التابعة للتنظيم، بالإضافة إلى مقرات وحدة الرضوان، وهي وحدة عسكرية تابعة للحزب.

تفاصيل الهجمات الإسرائيلية

صرح متحدث عسكري إسرائيلي بأن الجيش شن هجومًا واسع النطاق استمر لمدة 30 دقيقة، استهدف خلاله 10 مبانٍ في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت. وشملت هذه المباني مقرات المخابرات التابعة لحزب الله، ومقرات وحدة الرضوان، بالإضافة إلى مواقع أخرى مرتبطة بالتنظيم. وأكد المتحدث أن هذه الغارات جاءت كجزء من موجة هجمات شنت خلال الساعات الأخيرة، بهدف تدمير البنية التحتية لتنظيم حزب الله في مختلف أنحاء لبنان.

ردود الفعل والضحايا

بالتزامن مع هذه الهجمات، أعلنت السلطات اللبنانية عن مقتل 6 أشخاص على الأقل في غارة جوية استهدفت طريق البحر في منطقة الرملة البيضاء في بيروت. ولم يتم الكشف عن هويات الضحايا أو تفاصيل إضافية حول الحادث في الوقت الحالي. وقد أثارت هذه الغارات حالة من التوتر في المنطقة، مع توقع تصاعد الردود من قبل حزب الله والقوى الأخرى.

من جهة أخرى، نشر الجيش الإسرائيلي تغريدة على منصة تويتر أكد فيها تدمير عشرات المنصات الصاروخية ومقاتلي حزب الله الذين كانوا يخططون لإطلاق صواريخ نحو الأراضي الإسرائيلية. وأشار إلى أن هذه العمليات تهدف إلى تعزيز الأمن القومي الإسرائيلي ومواجهة ما وصفه بالتهديدات الإرهابية.

خلفية التوترات الإقليمية

تأتي هذه الغارات في إطار تصاعد التوترات بين إسرائيل وحزب الله، الذي يعد قوة سياسية وعسكرية مؤثرة في لبنان. وقد شهدت المنطقة سلسلة من المواجهات المتقطعة في السنوات الأخيرة، مع تبادل الاتهامات بشن هجمات عبر الحدود. ويعكس هذا الهجوم الأخير استمرار سياسة إسرائيل في شن ضربات استباقية ضد ما تراه تهديدات لأمنها.

يذكر أن وحدة الرضوان هي وحدة خاصة تابعة لحزب الله، معروفة بأنشطتها العسكرية والأمنية، وقد استهدفتها إسرائيل في مناسبات سابقة. كما أن مقرات المخابرات التابعة للحزب تعتبر نقاطًا حيوية في شبكته التنظيمية، مما يجعلها أهدافًا استراتيجية في مثل هذه العمليات.

في الختام، لا تزال الأوضاع في لبنان والمنطقة محفوفة بالتحديات، مع توقع مزيد من التصعيد في الفترة المقبلة. وتتابع الجهات الدولية هذه التطورات بقلق، داعية إلى ضبط النفس والحوار لتجنب تفاقم الأزمة.