الحرس الثوري الإيراني يستهدف ناقلة نفط أمريكية في الخليج ويشن هجمات على قواعد عسكرية
إيران تستهدف ناقلة نفط أمريكية وتشن هجمات على قواعد عسكرية

تصعيد عسكري إيراني: استهداف ناقلة نفط أمريكية وهجمات على قواعد في الكويت

في تطور جديد يزيد من حدة التوترات العسكرية في منطقة الخليج، أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر يوم الخميس 12 مارس 2026، استهدافه لناقلة نفط أمريكية في مياه الخليج. جاء هذا الإعلان في بيان رسمي أصدره الحرس الثوري، مشيرًا إلى أن الناقلة لم تمتثل لتحذيرات القوات البحرية الإيرانية، مما دفع إلى تنفيذ هذه العملية.

تفاصيل استهداف الناقلة الأمريكية

وفقًا للبيان، تم استهداف ناقلة نفط كانت أمريكية وترفع علم جزر المارشال، وذلك في مضيق هرمز، وهو ممر مائي استراتيجي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية. وأكد الحرس الثوري في نهاية بيانه على ضرورة التزام جميع السفن بقوانين العبور من مضيق هرمز، والتي تم إعلانها مؤخرًا، مما يشير إلى سياسة أكثر تشددًا من طهران تجاه الملاحة في المنطقة.

هجمات متزامنة على قواعد عسكرية أمريكية

إلى جانب استهداف الناقلة، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم استهدف قاعدة عسكرية تابعة للولايات المتحدة في الكويت، تحديدًا قاعدة عريفجان العسكرية الواقعة جنوب العاصمة الكويتية. وأوضح البيان أن هذه القاعدة تعد واحدة من أهم القواعد التي تستخدمها القوات الأمريكية في عمليات الدعم اللوجستي والقيادة في الشرق الأوسط.

كما كشف الحرس الثوري عن تنفيذ عملية مشتركة مع حزب الله ضد إسرائيل، في وقت سابق من نفس اليوم، مما يسلط الضوء على التنسيق العسكري بين إيران وحلفائها في المنطقة. وأكدت طهران أن هذه العمليات جاءت في إطار الرد على الضربات التي استهدفت مواقع إيرانية خلال الأيام الماضية، في إشارة إلى التصعيد المستمر بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها.

تفاصيل الهجمات واستخدام الصواريخ

وفقًا للبيان، نفذ الهجوم على قاعدة عريفجان باستخدام صواريخ أطلقتها وحدة الصواريخ التابعة للقوات البرية في الحرس الثوري. وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن إصابة القاعدة بصاروخين على الأقل، بينما أشارت تقارير أخرى إلى أن هذه العملية قد تكون جزءًا من موجة أوسع من الهجمات التي استهدفت قواعد ومواقع عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة، بما في ذلك البحرين والعراق.

سياق التصعيد العسكري الإيراني

يأتي هذا الهجوم في سياق سلسلة من الضربات الإيرانية التي بدأت منذ أواخر فبراير 2026، عندما أعلنت طهران بدء عمليات عسكرية ضد أهداف مرتبطة بالقوات الأمريكية في الشرق الأوسط. وتشير بيانات وتقارير رصد إلى أن إيران استخدمت خلال هذه العمليات مزيجًا من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة لاستهداف قواعد عسكرية ومنشآت مرتبطة بالتحالف العسكري في المنطقة.

هذا التصعيد العسكري يبرز المخاطر المتزايدة لمواجهة أوسع في منطقة تعاني بالفعل من توترات جيوسياسية عميقة، مع تداعيات محتملة على استقرار أسواق النفط العالمية والأمن الإقليمي.