الخبير أحمد الياسري يحذر: واشنطن قد تستخدم ساحات الصراع لاختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي العسكري
الياسري: واشنطن قد تستخدم الصراعات لاختبار الذكاء الاصطناعي العسكري

تحذيرات من استخدام الصراعات كساحات اختبار للذكاء الاصطناعي العسكري

أكد أحمد الياسري، رئيس المركز العربي الأسترالي للدراسات، أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصراعات الدولية أصبح واقعًا متزايدًا، مع احتمال استغلال بعض القوى الكبرى، مثل الولايات المتحدة، لبؤر التوتر حول العالم لاختبار أدوات وتقنيات عسكرية جديدة. وأشار الياسري إلى أن واشنطن سبق أن استخدمت برامج متقدمة لإدارة وقيادة العمليات العسكرية في ساحات أخرى، مثل فنزويلا، بهدف سد الثغرات وتحقيق نتائج سريعة في العمليات الأمنية.

الذكاء الاصطناعي في الاستراتيجيات العسكرية الحديثة

وأضاف الياسري، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن استخدام التكنولوجيا المتقدمة، بما فيها أنظمة القيادة والسيطرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، أصبح جزءًا أساسيًا من الاستراتيجية العسكرية الحديثة. وأوضح أن هذه الأدوات يمكن أن تسهم في تسريع اتخاذ القرار وإدارة العمليات المعقدة في مناطق النزاع، مما يزيد من فعاليتها في ساحات الصراع.

مخاطر التصعيد الإقليمي والمواجهات المباشرة

وحول احتمالات تطور الأوضاع في المنطقة، أشار الياسري إلى أن التصعيد الحالي قد يقود إلى مرحلة أكثر خطورة، لافتًا إلى أن مسار التفاعلات في الفترة الماضية كان غير متوازن، ما يجعل احتمالات المواجهة العسكرية المباشرة واردة قبل العودة إلى مسار التفاوض. وأوضح أن الصراع لم يعد محصورًا في أدوات الوكالة فقط، بل يتجه في بعض الأحيان إلى المواجهات المباشرة، مع اتساع رقعة الصراع إقليميًا وتأثيره على الاقتصاد العالمي.

تأثير الصراعات على الاقتصاد العالمي

وأكد الياسري أن استهداف العصب النفطي للعالم في هذه الصراعات ينعكس بدوره على الأسواق والاقتصادات الدولية، مما يزيد من حدة التحديات الاقتصادية العالمية. وأشار إلى أن هذه العوامل تجعل من الضروري مراقبة تطورات استخدام الذكاء الاصطناعي في المجالات العسكرية، خاصة في ظل المخاوف من تصاعد النزاعات.