وسائل إعلام عبريّة: رسائل إيرانية تهديدية تصل هواتف الإسرائيليين مع هجوم صاروخي واسع
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأنّ رسائل إيرانية وصلت إلى هواتف الإسرائيليين تحتوي على تهديدات صريحة، حيث جاء في نص الرسائل: "خذوا أنفاسكم الأخيرة، نار غضبنا لن تكف عنكم في أيّ مكان". جاء ذلك بالتزامن مع موجة صواريخ إيرانية واسعة استهدفت عمق الكيان الإسرائيلي، مما أدى إلى سلسلة من الانفجارات العنيفة في مناطق متعددة.
هزّات عنيفة وانفجارات متتالية في فلسطين المحتلة
هزّت سلسلة من الانفجارات العنيفة وسط فلسطين المحتلة ومنطقة "تل أبيب" الكبرى، في أعقاب الموجة الصاروخية الإيرانية التي وصفت بأنها من الأوسع نطاقاً. وأشارت التقارير إلى أنّ النيران لا تتوقف من عدّة أماكن في "تل أبيب" بعد الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير، مع تأكيدات على أنّ "القصف من إيران أدّى إلى حرائق في الرملة وحولون".
صافرات الإنذار تدوّي من دون انقطاع والذعر يسود المستوطنات
دوّت صافرات الإنذار من دون انقطاع في منطقة "المركز" ومحيط "تل أبيب"، بالإضافة إلى مطار بن غوريون وصولًا إلى مستوطنة "أفيفيم" في الجليل الأعلى ومستوطنة "المطلة". كما وثقت مقاطع مصورة تصاعد ألسنة النيران وسط "تل أبيب" نتيجة سقوط صاروخ بشكل مباشر، مما زاد من حالة الذعر والإرباك بين صفوف المستوطنين.
اعترافات رسمية وتحركات عسكرية سريعة
من جهتها، أقرّت القناة "12" الإسرائيلية، بسقوط شظايا صاروخية في مدينة "بني براك" شرق "تل أبيب"، بينما باشرت قوات الاحتلال تمشيط مواقع عدّة في الوسط شهدت سقوط بقايا صواريخ اعتراضية وشظايا ناتجة عن الضربة الإيرانية. وأضافت التقارير أنّ الحالة الأمنية متوترة للغاية، مع استمرار عمليات التمشيط والتحقيقات لتقييم الأضرار.
تغطية إعلامية موسعة وتفاصيل دقيقة
شهدت وسائل الإعلام العبرية تغطية مكثفة للهجوم الصاروخي والرسائل التهديدية، حيث رصدت بدقة:
- انتشار الرسائل الإيرانية على الهواتف المحمولة للإسرائيليين.
- مواقع الانفجارات والحرائق الناجمة عن الصواريخ.
- استجابة قوات الاحتلال وتمشيط المناطق المتضررة.
- ردود الفعل الشعبية والرسمية على التهديدات.
يذكر أنّ هذا الهجوم يأتي في إطار تصعيد متبادل بين إيران وإسرائيل، مع تبادل الاتهامات والتهديدات عبر قنوات مختلفة. ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد مصدر الرسائل الإلكترونية وطبيعة التهديدات المرفقة بها، بينما تستمر القوات الإسرائيلية في تعزيز إجراءاتها الأمنية تحسباً لأي تطورات لاحقة.
