البحرين تطلق صافرات الإنذار بعد اعتراض هجمات صاروخية وطائرات مسيرة
البحرين تطلق صافرات الإنذار بعد اعتراض هجمات صاروخية

البحرين تطلق صافرات الإنذار بعد اعتراض هجمات صاروخية وطائرات مسيرة

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، يوم الأحد 15 مارس 2026، عن إطلاق صافرات الإنذار في جميع أنحاء مملكة البحرين، وذلك في أعقاب هجمات صاروخية وجوية استهدفت البلاد. جاء هذا الإعلان بعد بيان سابق صادر عن القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، أكدت فيه نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير 124 صاروخاً باليستياً و203 طائرة مسيرة، كانت تستهدف الأراضي البحرينية.

جاهزية عالية وتأكيد على الحماية

وأكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين في بيانها أنها تفخر بما يظهره رجالها من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة، معتبرة أن هذه الكفاءة العملياتية المستمرة تعزز حماية المملكة. وأشار البيان إلى أن الأداء المشرف لقوات الدفاع يبعث على طمأنينة وثقة راسخة بأن سماء البحرين مصونة بعون الله، مما يعكس التزاماً راسخاً بأمن وسلامة المواطنين والمقيمين.

تحذيرات وإرشادات للمواطنين

في سياق متصل، حثت القيادة العامة الجميع على ضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر، حفاظاً على سلامتهم، مع التركيز على النقاط التالية:

  • الابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة.
  • عدم تصوير العمليات العسكرية أو مواقع سقوط الحطام.
  • تجنب تناقل الإشاعات والاعتماد على المصادر الرسمية للمعلومات.
  • متابعة وسائل الإعلام الرسمية والحكومية لاستقاء التنبيهات والتحذيرات.

انتهاكات للقانون الدولي

وبينت القيادة العامة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة. وأضافت أن هذه الهجمات الآثمة والعشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك لمواجهة مثل هذه التصرفات.

يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تسعى البحرين إلى تعزيز دفاعاتها وضمان استقرارها الداخلي. وتؤكد هذه الأحداث على أهمية التعاون الإقليمي والدولي في مواجهة التهديدات الأمنية الناشئة، مع التركيز على حماية المدنيين والحفاظ على الأمن القومي.