الحرس الثوري الإيراني يهدد بملاحقة نتنياهو وقتله ويعلن استهداف 52 موقعًا إسرائيليًا
الحرس الثوري يهدد بقتل نتنياهو ويستهدف مواقع إسرائيلية

الحرس الثوري الإيراني يهدد بملاحقة نتنياهو وقتله ويعلن استهداف 52 موقعًا إسرائيليًا

في تصريحات صادمة، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه سيواصل ملاحقة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتهديده بالقتل، وذلك في ظل تكهنات واسعة حول مصيره بعد اختفائه لعدة أيام. وأكد الحرس الثوري أن هذه التهديدات تأتي كجزء من استراتيجية متواصلة للرد على الأعمال الإسرائيلية في المنطقة.

استهداف مواقع إسرائيلية وأمريكية

وأضاف الحرس الثوري أنه نفذ الموجة 52 من الهجمات، حيث استهدف 52 موقعًا في الأراضي المحتلة، بالإضافة إلى ثلاث قواعد أمريكية في المنطقة، مستخدمًا الصواريخ والطائرات المسيرة. وأشار إلى أن هذه العمليات تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية للعدو الإسرائيلي وحلفائه.

كما أردف قائلاً: "استهدفنا بالصواريخ تجمعًا لجنود العدو الإسرائيلي في موقع هضبة العجل شمال مستوضنة كفار يوفال، مما أدى إلى إصابات مادية وبشرية." هذا الهجوم يأتي في إطار تصعيد التوترات بين إيران وإسرائيل، مع استمرار الاشتباكات في المنطقة.

انفجارات وحرائق في تل أبيب وحولون والرملة

تم سماع أصوات انفجارات قوية في تل أبيب وسط إسرائيل، مما أثار حالة من الذعر بين السكان. كما تم تداول فيديو يظهر إصابة إسرائيليين اثنين في مدينة حولون جنوب الأراضي المحتلة، إثر سقوط شظايا صاروخ إيراني واندلاع حريق كبير في المكان، مما أدى إلى أضرار مادية وإصابات.

وفي مدينة الرملة، تم تداول فيديو آخر يظهر اندلاع النيران جراء سقوط شظايا صاروخ إيراني، مما تسبب في حرائق واسعة وتضرر الممتلكات. هذه الحوادث تبرز مدى تأثير الغارات الإيرانية على المناطق الإسرائيلية، مع استمرار التوترات العسكرية.

اعتراض مسيرات في السعودية

خلال هذه الأحداث، أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض وتدمير 10 طائرات مسيرة في منطقتي الرياض والشرقية، مما يشير إلى تورط إيران في هجمات تشمل دولًا أخرى في المنطقة. هذا الإعلان يأتي في سياق الجهود السعودية لتعزيز أمنها ضد التهديدات الإيرانية المتزايدة.

في الختام، تهديدات الحرس الثوري الإيراني بملاحقة نتنياهو وقتله، جنبًا إلى جنب مع استهداف المواقع الإسرائيلية والأمريكية، تزيد من حدة التوترات في الشرق الأوسط. مع استمرار الغارات والانفجارات في إسرائيل، يبقى الوضع متقلبًا، مع توقع المزيد من التصعيد في الفترة المقبلة.