قطر تعلن تصدي قواتها المسلحة لهجوم إيراني يشمل صواريخ باليستية وطائرات مسيرة
قطر تتصدى لهجوم إيراني بصواريخ وطائرات مسيرة

قطر تتصدى لهجوم إيراني يشمل صواريخ باليستية وطائرات مسيرة

أعلنت وزارة الدفاع القطرية، في بيان رسمي صدر يوم الثلاثاء 17 مارس 2026، أن قواتها المسلحة نجحت في التصدي لجميع الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي تم إطلاقها من إيران. وأكدت الوزارة أن دولة قطر تعرضت لهجوم واسع النطاق، تضمن تسعة صواريخ باليستية بالإضافة إلى عدد من الطائرات المسيرة، مما يسلط الضوء على تصاعد التوترات الإقليمية.

ردود الفعل الدولية وتطورات الأحداث

من جانبها، صرح الحرس الثوري الإيراني، في بيان منفصل، بأنه نفذ الموجة 59 من عملياته العسكرية، مستهدفاً أهدافاً في الأراضي المحتلة والقواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة. وفي تطور متصل، أفادت مصادر روسية بسماع صافرات الإنذار على الحدود الشمالية مع لبنان، كما تم رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه مدينة القدس، ترافق مع سماع أصوات انفجارات في المركز.

وفقاً لتقارير إعلامية، أدى سقوط شظايا صواريخ إلى إغلاق محطة القطار المركزية في تل أبيب بشكل مؤقت، مما تسبب في اضطرابات في حركة النقل. وأعلن المتحدث باسم شرطة الاحتلال الإسرائيلي أن ضباط الشرطة، بالتعاون مع قوات شرطة الحدود وخبراء إبطال المتفجرات، يعملون حالياً في عدة مواقع داخل المدينة حيث سقطت شظايا ذخائر.

تدابير أمنية وتحذيرات للسكان

تلقت الشرطة بلاغات عديدة عن سقوط شظايا ذخائر في منطقة تل أبيب، وقام الضباط بعزل وتأمين المواقع المتأثرة. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات بشرية حتى الآن، لكن السلطات دعت السكان إلى الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية، والبقاء في أماكن آمنة، وتجنب الاقتراب من مواقع سقوط الشظايا. كما حذرت من لمس أي حطام يحتمل احتواؤه على متفجرات، وطالبت بالإبلاغ الفوري عن أي جسم مشبوه إلى مركز الطوارئ التابع للشرطة.

تصعيد عسكري وردود فعل إسرائيلية

في سياق متصل، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه بعد تصفية كبار المسؤولين، بدأ الاحتلال موجة غارات واسعة استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في جميع أنحاء طهران. هذا التصعيد يأتي في إطار التوترات المستمرة بين إيران وإسرائيل، والتي تشهد تبادلاً للضربات العسكرية في المنطقة.

يذكر أن هذه الأحداث تندرج ضمن تصاعد التوترات الإقليمية، مع تبادل الاتهامات بين الدول المعنية. وتواصل وسائل الإعلام العالمية تغطية التطورات، بينما تراقب الحكومات الدولية الموقف عن كثب خشية من تفاقم الأزمة.