ضربة أمريكية ثقيلة تستهدف مواقع صواريخ إيرانية محصنة قرب مضيق هرمز
ضربة أمريكية تستهدف صواريخ إيرانية قرب مضيق هرمز

ضربة عسكرية أمريكية تستهدف مواقع صواريخ إيرانية محصنة بالقرب من مضيق هرمز

في تطور عسكري بارز، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، يوم الأربعاء 18 مارس 2026، عن تنفيذ ضربة ثقيلة استهدفت مواقع صواريخ إيرانية محصنة على طول الساحل الإيراني بالقرب من مضيق هرمز. وأكدت القيادة في بيان رسمي نشرته عبر منصة "إكس" أنها استخدمت عدة ذخائر خارقة للدروع تزن 5000 رطل، مما أدى إلى تدمير هذه المواقع بشكل كبير.

خطر على الملاحة الدولية

أوضح البيان الأمريكي أن صواريخ كروز الإيرانية المضادة للسفن، التي كانت متواجدة في هذه المواقع المحصنة، شكلت تهديداً خطيراً للملاحة الدولية في مضيق هرمز، وهو ممر مائي استراتيجي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية. وأشارت القيادة إلى أن هذه الضربة تأتي كجزء من جهودها لضمان حرية الملاحة وحماية المصالح الدولية في المنطقة.

تصاعد التوترات الإقليمية

في سياق متصل، تصاعدت التوترات الإقليمية مع إعلان وسائل إعلام إسرائيلية، في وقت سابق من نفس اليوم، عن وقوع هجمات صاروخية إيرانية على إسرائيل. حيث أفادت التقارير بما يلي:

  • مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين في هجوم صاروخي استهدف منطقة رامات جات جنوب تل أبيب.
  • تأكيد هيئة البث العبرية وقوع دمار هائل في محطة قطار في تل أبيب نتيجة لإطلاق الصواريخ من إيران.
  • إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إطلاق إيران وابلًا جديدًا من الصواريخ، مما أدى إلى تدوي صفارات الإنذار في مناطق واسعة تشمل وسط إسرائيل، والقدس، وأجزاء من الضفة الغربية، وبعض المناطق الجنوبية.

هذه الأحداث تبرز حالة التوتر المتصاعدة في المنطقة، مع تداخل العمليات العسكرية الأمريكية ضد الأهداف الإيرانية مع الهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل، مما يزيد من مخاطر التصعيد ويثير مخاوف دولية بشأن الاستقرار الأمني في الشرق الأوسط.