هجوم إيراني صاروخي يودي بحياة اثنين ويصيب العشرات في إسرائيل
أفادت القناة 14 العبرية بمقتل إسرائيليين اثنين وإصابة العشرات في الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير، الذي شهد تصعيداً عسكرياً واسعاً مساء الثلاثاء وفجر الأربعاء. وأدى هذا الهجوم الضخم إلى إطلاق صفارات الإنذار في القدس ومحيطها، بالإضافة إلى مناطق شمال ووسط وجنوب إسرائيل، وسط حالة استنفار مكثفة.
تفاصيل الهجوم والأضرار الناجمة عنه
وفقاً لتقارير ميدانية، سمع دوي انفجارات قوية في سماء القدس نتيجة محاولات اعتراض الصواريخ، مع تحرك منظومات الدفاع الجوي بشكل مكثف. ووقع القتيلان في منطقة رامات جان، بينما سقطت صواريخ وقنابل متفجرة في تل أبيب، مما تسبب في إصابات في صفوف عدد من الإسرائيليين في 8 مواقع مختلفة ضمن منطقة تل أبيب الكبرى.
كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط صواريخ وشظايا في منطقة الوسط، مما أدى إلى أضرار مادية واندلاع حرائق في عدة مواقع. وهرعت فرق الإطفاء والإنقاذ إلى ساحات السقوط للتعامل مع الحالات الطارئة، مع تسجيل إصابات في بتاح تكفا وبني براك، وتقارير عن وجود عالقين في رمات غان تعمل طواقم الإنقاذ على الوصول إليهم.
امتداد تأثير الهجوم وجهود الطوارئ
امتد تأثير الهجوم إلى منطقة تل أبيب الكبرى والسهل الساحلي والشارون، حيث تحدثت تقارير أولية عن وقوع إصابات وأضرار مادية في عدة مواقع ضمن غوش دان. كما سجل سقوط صاروخي في بتاح تكفا وتصاعد الدخان من مواقع متفرقة، بما في ذلك محطة قطار، مما دفع فرق الإسعاف والإطفاء إلى التوجه إلى نقاط عدة في وسط إسرائيل عقب سقوط شظايا صاروخية.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن بعض الصواريخ المستخدمة كانت من النوع الانشطاري، في حين أعلنت الجبهة الداخلية إصدار إنذار مبكر ثان تحسباً لموجة جديدة من الهجمات. وتزامن هذا القصف الإيراني مع هجوم صاروخي واسع شنه حزب الله من لبنان باتجاه شمال إسرائيل، حيث استمرت صفارات الإنذار في مناطق الجليل الأعلى والشمال، بينما واصلت منظومات الدفاع الجوي اعتراض التهديدات.
خلفية الهجوم واستمرار التغطية
كانت الجبهة الداخلية قد أفادت في وقت سابق برصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه تل أبيب ومحيطها وبئر السبع ومنطقة النقب. ويأتي هذا الهجوم في إطار تصاعد التوترات الإقليمية، مع استمرار الجهود لاحتواء الأضرار وتقديم الرعاية الطبية للمصابين. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأحداث تسلط الضوء على التحديات الأمنية المستمرة في المنطقة، مع متابعة حثيثة من وسائل الإعلام والجهات المعنية لتقييم الوضع وتقديم الدعم اللازم.
